أخبار

غرامات تصل إلى 50 ألف شيكل.. إسرائيل "تخنق صوت الأذان"

Case

2026-05-31 13:25

Copy Link

4D pal

صادقت اللجنة الوزارية الإسرائيلية للتشريع، اليوم الأحد، على مشروع قانون يهدف إلى تشديد القيود على رفع الأذان في المساجد، من خلال فرض نظام تصاريح مسبقة لتشغيل مكبرات الصوت ومنح الشرطة صلاحيات واسعة للإنفاذ والعقاب.

وبحسب بيان صادر عن حزب "عوتسما يهوديت"، بزعامة  الوزير المتطرف إيتمار بن غفير، فإن مشروع القانون يقدمه رئيس لجنة الأمن القومي في الكنيست، تسفيكا فوغل، بدعم من بن غفير، وينص على منع إقامة أو تشغيل أي منظومة مكبرات صوت في المساجد من دون الحصول على تصريح مسبق.

ويقوم المقترح على مبدأ "الحظر كقاعدة عامة والتصريح كاستثناء"، إذ يشترط فحص عدة معايير قبل منح التصريح، بينها شدة الصوت، ووسائل الحد منه، وموقع المسجد، وقربه من المناطق السكنية، وتأثيره على السكان في محيطه.

كما يمنح مشروع القانون الشرطة صلاحية مطالبة المسؤولين عن المسجد بوقف استخدام مكبرات الصوت بشكل فوري عند الاشتباه بمخالفة الشروط، مع إمكانية مصادرة منظومة الصوت إذا استمرت المخالفة، بحسب نص المقترح.

ويفرض المشروع غرامة تصل إلى 50 ألف شيكل على تشغيل أو إقامة منظومة مكبرات صوت من دون تصريح، إضافة إلى غرامة قدرها 10 آلاف شيكل في حال مخالفة شروط التصريح الممنوح.

ووفقا للمبادرة، فإن المشروع يختلف عن مقترحات سابقة تناولت مسألة الأذان، إذ يعتمد نظام ترخيص دائم ويربط المسؤولية مباشرة بالجهة المشغلة، كما يوسع صلاحيات الإنفاذ والعقوبات ويخصص عائدات الغرامات لصندوق حكومي.

وجاءت المصادقة الحالية بعد أشهر من طرح المبادرة نفسها من قبل حزب "عوتسما يهوديت"، والتي نصت على فرض نظام تصاريح مشدد لتشغيل مكبرات الصوت في المساجد، ومنح الشرطة صلاحيات التدخل الفوري لمصادرة الأجهزة وفرض غرامات مالية مرتفعة.

وكانت مشاريع مشابهة طُرحت في الكنيست خلال السنوات الماضية تحت مسمى "قانون الأذان"، لكنها واجهت معارضة حالت دون استكمال مسارها التشريعي. أما المقترح الحالي فيأتي في ظل سيطرة حزب "عوتمسا يهوديت" على وزارة الأمن القومي واللجنة البرلمانية المختصة، ما يمنحه زخما إضافيا داخل الائتلاف الحكومي.

وقال بن غفير، بحسب البيان، إن "في أماكن كثيرة يشكل ضجيج الآذان، ضجيجا غير معقول يمس بجودة الحياة وصحة السكان"، معتبرا أن المشروع يوفر "أدوات إضافية للقضاء على هذه الظاهرة". كما قال فوغل إن "الأذان بمستويات صوت مرتفعة ليس قضية دينية بل مسألة تتعلق بالصحة العامة وجودة الحياة"، على حد تعبيره.

 

أقرأ ايضا