
2026-05-29 06:18
رام الله – 4D Pal
كشف جيه دي فانس، نائب الرئيس الأمريكي، عن أبرز العوامل التي تؤخر التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران حول البرنامج النووي، مؤكدًا أن بعض القضايا الفنية المتعلقة بالتخصيب ومخزون اليورانيوم عالي التخصيب تمثل عقبة رئيسية في المفاوضات.
وفي تصريحات للصحفيين، أوضح فانس أن تحديد موعد توقيع مذكرة التفاهم النهائية ما زال صعبًا، مشيرًا إلى أن المفاوضات مستمرة حول عدد من النقاط اللغوية في مسودة الاتفاق.
وأشار فانس إلى أن هناك تقدمًا ملحوظًا في المباحثات، لكنه أقر بوجود "أخذ ورد" حول بعض البنود، مضيفًا أن الجانب الإيراني يسعى لإبرام الاتفاق وفتح مضيق هرمز، بينما تأمل الولايات المتحدة أن يتم الالتزام بفتح المضيق من الجانب الإيراني.
وأكد نائب الرئيس الأمريكي أن المفاوضات تجري "بحسن نية حتى الآن"، وأن الرئيس ترامب سيكون في موقع يسمح له بالموافقة على الاتفاق عند الانتهاء من التفاصيل، لكنه شدد على أن الأمر لم يُحسم بعد، وأن بعض القضايا الفنية ما زالت قيد النقاش.