أخبار

فتوح: مصادرة أراضي النبي صموئيل وبيت إكسا جريمة استعمارية تستهدف تهويد القدس وطمس هويتها

Case

2026-05-26 10:02

Copy Link

 رام الله – 4D Pal

قال رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح، إن قرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي مصادرة نحو 109.79 دونماً من أراضي بلدة النبي صموئيل وبيت إكسا شمال غرب القدس، يشكل "جريمة استعمارية مركبة" تهدف إلى تكريس التهويد وفرض سياسة التطهير العرقي والتهجير القسري بحق أبناء الشعب الفلسطيني.

وأضاف فتوح، في بيان صادر عن رئاسة المجلس الوطني الفلسطيني، أن القرار يأتي في إطار مخطط ممنهج لإفراغ الأرض من سكانها الأصليين وطمس هويتها التاريخية والوطنية والدينية، مؤكداً أن استخدام الاحتلال ذرائع "المصلحة العامة" و"تطوير المواقع الأثرية" ما هو إلا غطاء سياسي وقانوني للاستيلاء على الأراضي الفلسطينية وفرض وقائع استعمارية بالقوة، في انتهاك للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.

وأشار إلى أن استهداف أراضي النبي صموئيل وبيت إكسا، والمسجد القائم في الموقع الأثري، يكشف محاولات الاحتلال تزوير التاريخ وفرض رواية أحادية تقوم على الإقصاء ومحو الوجود الفلسطيني العربي الإسلامي والمسيحي في المدينة المقدسة.

وفي السياق، أدان فتوح العمل الاستفزازي الذي أقدم عليه أحد المستعمرين قرب دير الأرمن في البلدة القديمة من القدس المحتلة، معتبراً أن هذه الممارسات تمثل إهانة متعمدة للدين المسيحي ومقدساته، وتندرج ضمن الاعتداءات المتصاعدة التي تستهدف الوجود المسيحي في القدس، بما يشمل الاعتداء على رجال الدين والرهبان والتحريض المستمر ضدهم.

وشدد رئيس المجلس الوطني الفلسطيني على أن الجرائم والانتهاكات المنظمة بحق المقدسات الإسلامية والمسيحية تتطلب تحركاً دولياً عاجلاً لوقف سياسة الإفلات من العقاب، ومحاسبة قادة الاحتلال والمستعمرين على ما يرتكبونه من انتهاكات جسيمة للقانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان.

أقرأ ايضا