إسرائيليات

الحريديون يبلغون نتنياهو بمعارضة مشروع قانون الإعفاء من التجنيد حالياً

Case

2026-05-24 18:52

Copy Link

4D pal

أوعز الزعيم الروحي لحزب "ديغل هتوراه" الحريدي، دوف لاندو، مساء اليوم الأحد، لأعضاء الحزب بعدم التعاون في تمرير مشروع قانون إعفاء الحريديين من الخدمة العسكرية، في خطوة تعكس تصاعد أزمة الثقة داخل الائتلاف الحاكم بزعامة رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو.

ونقلت القناة 12 الإسرائيلية عن مسؤول رفيع في الحزب قوله إنه "لا توجد ثقة في نتنياهو"، في إشارة إلى الخلافات المتزايدة بشأن صيغة القانون ومستقبل الائتلاف الحكومي.

وبحسب القناة، فإن قرار الأحزاب الحريدية قد يقود إلى تجميد التشريع والدفع نحو حل الكنيست، وسط تقديرات بإجراء انتخابات مبكرة في 15 سبتمبر/ أيلول المقبل.

وأشارت إلى أن تقليص مدة الحملة الانتخابية بنحو ستة أسابيع يتعارض مع رغبة نتنياهو، الذي سيخوض الانتخابات المحتملة وسط حالة من عدم اليقين بشأن استمرار دعم كتلة اليمين له.

ونقلت القناة عن مصدر في الائتلاف الحكومي قوله إن "استمرار الحرب مع لبنان، والاتفاق السيئ مع إيران، يشكلان ضربة للانتخابات"، في ظل تراجع شعبية الحكومة وتزايد الانتقادات داخل المعسكر اليميني.

وكان سكرتير الحكومة الإسرائيلية يوسي فوكس قد أكد، الخميس الماضي، أن الائتلاف عازم على تمرير مشروع القانون بالقراءات الثلاث، رغم الأصوات المعارضة داخل حزب الليكود.

ورفض فوكس تصريحات عضو الكنيست شاران هاسكل بشأن وجود “مجموعة متمردة” داخل الحزب، قائلاً إن قيادة الائتلاف ونتنياهو “لا يديران التشريع وفق ما تعتقده هاسكل”.

وأضاف أن مشروع القانون الحالي يمثل “الأداة الوحيدة لتغيير الواقع”، مشيراً إلى أنه سيسمح بزيادة أعداد المجندين من الحريديين في الجيش الإسرائيلي، إلى جانب تمديد مدة الخدمة العسكرية إلى 36 شهراً.

وأعرب فوكس عن ثقته بإمكانية تأمين الأغلبية اللازمة لتمرير القانون، كما حدث مع قوانين أخرى وصفها بـ”المعقدة”، من بينها قانون عقوبة الإعدام بحق الأسرى الفلسطينيين.

وفي الأسبوع الماضي، صادقت الهيئة العامة للكنيست بالقراءة التمهيدية على مشروع قانون حل الكنيست، بأغلبية 110 أعضاء ومن دون أي معارض، في مؤشر على عمق الأزمة السياسية التي تهدد استقرار الحكومة الإسرائيلية.

 

 

أقرأ ايضا