
2026-05-22 11:10
4D pal
أكدت المتحدثة الرسمية باسم رئيسة الجمعية العامة للأمم المتحدة لانيس كولينز، أن فلسطين سحبت ترشيح السفير رياض منصور لأحد مناصب نائب رئيس الجمعية العامة عن المجموعة الأسيوية، وأن لبنان ترشح للمنصب.
ونقلت وكالة رويترز أمس الخميس عن برقية داخلية لوزارة الخارجية الأميركية، أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب هددت بإلغاء تأشيرات الوفد الفلسطيني لدى الأمم المتحدة إذا رفض المندوب الفلسطيني سحب ترشحه لمنصب نائب رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة.
والخميس، قالت كولينز، إن فلسطين كانت قد ترشحت لأحد مناصب نائب رئيس الجمعية العامة عن المجموعة الأسيوية التي قدمتها، وشملت أربعة أسماء لأربعة مناصب، وهي أفغانستان والعراق وأنغولا وفلسطين. وكانت فلسطين ستحصل على المنصب في حال لم تسحب اسمها.
يشار إلى أن المنصب إداري ورمزي، حيث هناك 21 نائبا لرئيس الجمعية العامة. ومن ضمن مهامهم ترؤس بعض الاجتماعات التي لا يتمكن رئيس الجمعية من ترؤسها ومهام إدارية أخرى. وستعقد الجمعية العامة، الثلاثاء، اجتماعها لانتخاب رئيسها للدورة القادمة ومناصب أخرى كنواب الرئيس.
وكانت وسائل إعلام أميركية قد تحدثت عن تسريبات دبلوماسية أميركية مفادها أن وزارة الخارجية الأميركية وجهت تعليمات للدبلوماسيين في القدس من أجل الضغط على المسؤولين الفلسطينيين في السلطة لسحب ترشيح السفير الفلسطيني رياض منصور لأحد مناصب نائب رئيس الجمعية العامة، مهددة البعثة الفلسطينية لدى الأمم المتحدة في نيويورك بإلغاء التأشيرات. ورفض الجانب الفلسطيني في نيويورك التعليق على صحة تلك المعلومات أو عدمها.
وكان منصور قد سحب ترشحه لمنصب رئيس الجمعية العامة قبل أشهر بعد تهديدات وضغوطات أميركية مشابهة، ففي فبراير/ شباط الماضي، أعلنت رئيسة الجمعية العامة في دورتها الحالية أنالينا بيربوك، في رسالة عممتها على الدول الأعضاء، انسحاب مندوب فلسطين لدى الأمم المتحدة رياض منصور، من ترشحه آنذاك لرئاسة الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة.
والولايات المتحدة ملزمة بموجب اتفاقيتها مع الأمم المتحدة، باعتبارها الدولة المضيفة لمقرها الرئيسي، بتسهيل وإعطاء تأشيرات الدخول للدبلوماسيين المعتمدين لدى الأمم المتحدة في نيويورك، لكنها تستخدم تأشيرات الدخول والإقامة ورقة ضغط بشكل مستمر ضد الدول أو الأشخاص الذين لا يتفقون مع سياساتها الخارجية.