
2026-05-10 13:07
ترجمة 4D pal نقلًا عن صحيفة "اسرائيل اليوم"
أفادت وكالة الأنباء الإيرانية "فارس" اليوم الأحد، عن لقاء جمع قائد مقر "خاتم الأنبياء" التابع للقوات المسلحة الإيرانية، علي عبد اللهي، مع المرشد الأعلى مجتبى خامنئي.
وبحسب التقرير، قدّم عبد اللهي لخامنئي تقريرًا مفصلًا حول "أعلى درجات الجاهزية" لدى مختلف الأذرع الأمنية الإيرانية، من الحرس الثوري وصولًا إلى قوات الباسيج.
وأكد عبد اللهي أمام المرشد أن القوات مستعدة للرد "بسرعة وبقوة" على أي "خطأ استراتيجي أو عدوان من العدو الأميركي-الصهيوني".
وبعد وقت قصير، كتب المتحدث باسم لجنة الأمن القومي في إيران على صفحته في منصة "إكس" أن "سياسة ضبط النفس انتهت"، محذرًا من أن أي اعتداء على السفن الإيرانية سيُواجَه برد "قاسٍ وحاسم" ضد القواعد والسفن الأميركية.
وختم المتحدث تصريحاته بالمطالبة باستسلام وتنازلات من جانب الولايات المتحدة، قائلًا: "عليكم أن تعتادوا على النظام الإقليمي الجديد".
في الساعة الأخيرة، أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية أن أنظمة الدفاع الجوي في الدولة تعاملت اليوم الأحد مع طائرتين مسيّرتين وصلتا من إيران.
كما أفادت مصادر أمنية لوكالة رويترز بأن "هجومًا بطائرات مسيّرة" استهدف منطقة المعارضة الكردية الإيرانية شرق أربيل في العراق.
وفي وقت سابق اليوم، أعلنت الكويت أيضًا أن الجيش رصد وتعامل مع طائرات مسيّرة اخترقت المجال الجوي للبلاد.
بحسب تقارير في وسائل إعلام غربية، لم يظهر مجتبى خامنئي علنًا منذ شباط\فبراير الماضي، حين قيل إنه أُصيب بجروح خطيرة في الغارة الجوية نفسها التي قُتل فيها والده، المرشد الأعلى السابق علي خامنئي، إلى جانب زوجته ونجله. ومنذ ذلك الحين، نُقلت جميع رسائله عبر بيانات مكتوبة أو صور أثارت الشكوك بأنها من إنتاج الذكاء الاصطناعي.
ويأتي التهديد الإيراني بـ"رد قوي" في لحظة حرجة على الصعيد السياسي.
فإدارة ترامب ما تزال تنتظر رد طهران على مذكرة التفاهم المؤلفة من 14 بندًا، والخاصة بإنهاء الحرب وفتح مضيق هرمز. ورغم أن واشنطن كانت تتوقع الحصول على الرد منذ يوم الجمعة الماضي، فإن إيران تواصل إرسال رسائل متناقضة.
من جهته، أبدى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي تحفظه على المقترح الأميركي خلال اتصال مع نظيره التركي، متهمًا الولايات المتحدة بـ"خرق وقف إطلاق النار" ورفع مستوى التوتر في الخليج العربي.
ويبدو أن طهران تعيش حالة انقسام بين القيادة السياسية الراغبة في التوصل إلى صفقة، وبين جهات متشددة داخل المؤسسة العسكرية تدفع نحو مواصلة المواجهة، في وقت لا يزال فيه الوضع الصحي والسياسي لمجتبى خامنئي يكتنفه الغموض.