
2026-05-08 11:35
4D pal
ألقت الشرطة الإسرائيلية وجهاز الأمن العام "الشاباك" القبض على 3 جنود إسرائيليين ومدني، للاشتباه في عملهم لصالح الاستخبارات الإيرانية منذ أن كانوا قاصرين.
وأفادت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العيرية، بأن المتهمين الـ4 كانوا على اتصالات طويلة الأمد بعملاء الاستخبارات الإيرانية، وقاموا خلال هذه الفترة بإمداد الإيرانيين بصور لمنشآت إسرائيلية حساسة.
ووثق المتهمون مدرسة القوات الجوية الفنية الإسرائيلية، حيث كان يدرس بعضهم.
وتواصل المتهمون مع طهران بمبادرة شخصية، لتنفيذ مهام أمنية طلبتها الاستخبارات الإيرانية، كما تورطوا في تخريب ممتلكات بمختلف أنحاء إسرائيل.
ووفقًا للصحيفة العبرية، ألقت الشرطة و"الشاباك" القبض على المتهمين الـ4 في آذار/مارس الماضي، ووجهت النيابة العامة لوائح اتهام ضدهم، اليوم الجمعة.
وكانت دوائر أمنية في تل أبيب اعترفت باختراق أجهزة الاستخبارات الإيرانية كامل المدن الإسرائيلية، وذلك عبر زرع جواسيس في مفاصل المؤسسات الحيوية، طالت عسكريين، وعمداء جامعات مرموقة، ورجال أعمال بارزين، وعلماء في مجالات بالغة الحساسية، بحسب وسائل إعلام عبرية.
واستندت الاعترافات إلى معلومات جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك)، التي أفادت بزيادة محاولات جهات إيرانية تجنيد إسرائيليين عبر رسائل هاتفية نصية، ومنصات التواصل الاجتماعي.
ووفقًا لتقرير نشرته قناة "أخبار 12" العبرية، "لا تقف عمليات التجنيد الإيرانية على مدينة واحدة، بل توغلت في مختلف أرجاء إسرائيل، ما حدا بـ"الشاباك" إلى تواصل "غير مسبوق" مع رؤساء المدن، لتحذير السكان من التعاون مع إيران، ولفت انتباه المتورطين إلى "عقاب قاسٍ" نتيجة التخابر ضد البلاد".