
2026-05-07 21:13
4D pal
نفذت الولايات المتحدة ليل الخميس - الجمعة غارات على ميناء بهمن في جزيرة قشم وبندر عباس في جنوب إيران والمطلة على مضيق هرمز، بحسب ما أعلن مسؤول أميركي كبير الذي أشار إلى أن هذه الهجمات ليست استئنافا للحرب.
وأفاد إعلام إيراني بوقوع تبادل كثيف لإطلاق النار بين القوات المسلحة و"العدو" في مضيق هرمز واستهداف 3 مدمرات أميركية في وقت متأخّر من مساء الخميس، ترافق مع قصف "معادٍ" أدّى لتضرر أجزاء من رصيف بهمن الإستراتيجي. وبالتزامن مع ذلك، دوت انفجارات عنيفة في مدينتي بندر عباس وميناب وجزيرة قشم، عزتها وكالتا "فارس" و"تسنيم" بعضها لعمليات تحذيرية نفذتها بحرية الحرس الثوري ضد سفن حاولت عبور مضيق هرمز من دون تصريح.
وأكد الناطق باسم الخارجية الإيرانية، أن المفاوضات ستستمر بصيغة جديدة مع استبعاد القضايا النووية حاليا، مضيفا أن طهران لم تقدم ردا رسميا بعد على المقترحات الأميركية، مع تشديده على أن المرشد الأعلى يقود التطورات "بحكمة ولا يُتخذ أي إجراء دون إذنه"، وذلك في ظل تعقيدات ميدانية متسارعة، تفرض نفسها على طاولة البحث.
في المقابل، كشف مسؤولون أميركيون لصحيفة "وول ستريت جورنال" أن إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، تسعى لاستئناف عملية "مشروع الحرية" في مضيق هرمز لتأمين الملاحة.
وعلى صعيد التداعيات الدولية، أعلن الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية، أرسينيو دومينغيز، أن نحو ألفا و500 سفينة وما يقارب 20 ألفا من أفراد الطواقم، لا يزالون عالقين في مياه الخليج، محذّرا من استمرار الأزمة التي تسببت باضطرابات حادة في سلاسل التوريد العالمية وأسواق الطاقة، منذ بدء المواجهة العسكرية الأميركية الإسرائيلية مع إيران.
وأظهر تحليل سريّ لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية، قُدِّم للإدارة الأميركية، خلال الأسبوع الجاري، أن إيران قادرة على الصمود في وجه الحصار البحري الأميركي، لمدة تتراوَح بين ثلاثة وأربعة أشهر على الأقلّ، قبل أن تواجه صعوبات اقتصادية أشدّ.