
2026-05-06 11:02
رام الله - ترجمة 4D Pal نقلا عن صحيفة "معاريف"
تحظى تحركات النظام السوري الجديد بدعم من رجب طيب أردوغان وتركيا. ويعمل الرئيس السوري الجديد أحمد الشرع (أبو محمد الجولاني) حالياً على إعادة تأهيل سلاح الجو السوري، إلى جانب بناء منظومات نارية ثقيلة تشمل قوات مدرعة ووحدات مدفعية وصواريخ.
وبعد أحداث السابع من أكتوبر 2023، تبنّت إسرائيل سياسة دفاعية مشددة، تقوم أساساً على عدم السماح لأي جهة معادية محيطة بها بالتعاظم والتحول إلى قوة تشكل تهديداً لإسرائيل.
تعرف سوريا حتى الآن كدولة عدو بالنسبة لإسرائيل، ولا توجد بين الجانبين أي اتفاقية سلام أو اعتراف متبادل.
وفي المؤسسة الأمنية والجيش الإسرائيلي يقولون إن نظام أبو محمد الجولاني يُعد نظاماً خطيراً يستند إلى أيديولوجيا إسلامية متطرفة ذات طابع جهادي.
ووفق التقديرات الإسرائيلية، يعمل الشرع حالياً على ترسيخ حكمه في سوريا وبناء جيش بدعم ومساندة من تركيا، لكن على المدى البعيد قد يتم توجيه هذه القوة ضد إسرائيل.
يقول مسؤول عسكري إسرائيلي: "ليست لدينا أي ثقة بهذا النظام، وعلينا النظر إليه كتهديد بالغ الخطورة"، مضيفا "ليس واضحاً ما الذي يحدث وإلى أين تتجه سوريا. فهي تحاول بناء جيش، وإعادة تأهيل منظومات الدفاع الجوي، وحتى المروحيات القليلة التي بقيت لديها. بعض هذه المروحيات حاولت التحليق هذا الأسبوع".
ويقول مصدر عسكري إن سوريا تنظر أيضاً نحو لبنان، مضيفاً: "خشيتنا هي أن يشعر السنّة في لبنان بالتهديد من حزب الله، فيطلبوا المساعدة من أبو محمد الجولاني، ويفتحوا له الحدود، ما قد يسمح لقواته بالدخول إلى لبنان. لقد رأينا هذا السيناريو في ثمانينيات لبنان، ورأينا كيف انتهى".
وفي هذا السياق، قرر الجيش الإسرائيلي مؤخراً تعيين غسان عليان مسؤولاً عن تنسيق نشاطات الجيش في الساحة السورية.