
2026-05-02 14:41
4D pal
قال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر إن الحكومة قد تحظر المسيرات المؤيدة للفلسطينيين في بعض الظروف بسبب"التأثير التراكمي" الذي أحدثته المظاهرات على اليهود، وذلك بعد تعرّض يهوديين للطعن في لندن يوم الأربعاء.
وأوضح ستارمر لهيئة الإذاعة البريطانية "بي.بي.سي" أنه سيدافع دائماً عن حرية التعبير والاحتجاج السلمي، لكن الهتافات، مثل: "انشروا الانتفاضة حول العالم" خلال المظاهرات "ممنوعة تماماً"، ويجب محاكمة من يرددونها، وفق تعبيره.
وأصبحت المسيرات المؤيدة للفلسطينيين ظاهرة منتظمة في لندن منذ هجوم حركة حماس على إسرائيل، في أكتوبر/ تشرين الأول 2023، الذي أشعل فتيل حرب غزة.
ويقول منتقدون إن المظاهرات ولّدت العداء، وأصبحت بؤرة لمعاداة السامية، مبينين أنهم يمارسون حقهم الديمقراطي في تسليط الضوء على قضايا حقوق الإنسان والقضايا السياسية الجارية المتعلقة بالوضع في غزة.
وأوضح ستارمر أنه لا ينكر وجود "آراء مشروعة قوية جداً" بشأن الشرق الأوسط وغزة، لكنه أشار إلى أن عدداً من اليهود أخبروه بأنهم يشعرون بالقلق إزاء خروج هذه المسيرات على نحو متكرر.
ورداً على سؤال عما إذا كان ينبغي أن تركز الإجراءات الأكثر صرامة على الهتافات واللافتات، أم أنه ينبغي حظر الاحتجاجات تماماً، قال ستارمر: "أعتقد بالتأكيد أنه الخيار الأول، وأعتقد أن هناك حالات تستدعي الخيار الثاني".
وأضاف: "أعتقد أن الوقت قد حان للنظر بشكل شامل إلى الاحتجاجات وتأثيرها التراكمي"، مشيراً إلى أن الحكومة بحاجة إلى النظر في الصلاحيات الإضافية التي يمكن بها اتخاذ إجراءات.
ورفعت بريطانيا مستوى التهديد الإرهابي إلى "شديد"، يوم الخميس، وسط مخاوف أمنية متزايدة من أن دولاً أجنبية تساعد في تأجيج العنف، بما في ذلك ضد اليهود.
وقال رئيس شرطة مكافحة الإرهاب لورانس تيلور في بيان: "نشهد تهديداً متزايداً للأفراد والمؤسسات اليهودية والإسرائيلية في بريطانيا"، مضيفاً أن الشرطة تعمل أيضاً "لمواجهة وضع عالمي غير متوقع له عواقب قريبة من البلاد، بما في ذلك التهديدات من جهات مرتبطة بدول".