
2026-05-02 14:17
4D pal
أكد قائد التفتيش في مقر “خاتم الأنبياء” للعمليات الحربية الإيرانية، العميد محمد جعفر أسدي، اليوم السبت، أن استئناف الحرب على بلاده "احتمال وارد"، معتبراً أن وحدة وتلاحم الشعب الإيراني "تمثل الورقة الرابحة أمام الأعداء".
وقال العميد أسدي إن القوات المسلحة الإيرانية "في حالة جاهزية تامة لصدّ أي هجوم محتمل"، مشيراً في حديثه لوكالة "دفاع برس" الإيرانية، إلى أن احتمال اندلاع مواجهات جديدة بين البلدين قائم، مؤكداً أن الولايات المتحدة "لا تلتزم بأي عهد أو اتفاق".
وأوضح أن التصريحات والإجراءات الأميركية تهدف أساساً إلى منع انخفاض أسعار النفط والخروج من الأزمة التي سبَّبتها بنفسها.
وأشار أسدي إلى أن التقديرات العسكرية الإيرانية تفيد بأن الولايات المتحدة "باتت عالقة في الأزمة، سواء قامت بعملية عسكرية جديدة ضد إيران أم لم تقم بها، وأنها لا تملك مخرجاً من هذا الوضع"، على حد قوله.
وأضاف أن "الكيان الصهيوني لم يعد كما كان قبل عملية طوفان الأقصى (أكتوبر 2023)، كما أن وضع أميركا لن يعود كما كان قبل الهجوم على إيران".
وأوضح مسؤول التفتيش في "خاتم الأنبياء" أن القوات المسلحة الإيرانية على "استعداد كامل لمواجهة أي مغامرة أو تصرف متهور من جانب الأميركيين"، مؤكداً أن ليس فقط القوات المسلحة والشعب، بل حتى القوى السياسية التي كانت تختلف في بعض القضايا، قد أدركت الآن أهمية المحافظة على وحدة الصف.
وقال في هذا السياق: "هذه الوحدة هي ورقتنا الرابحة، ولهذا لسنا قلقين من احتمال شن هجوم أميركي جديد".
وأكد المسؤول الإيراني أن "مفاجآت كبيرة تم إعدادها للأعداء"، موضحاً أن الإجراءات التي أُعلنت لمواجهة أي حرب جديدة لا يمكن للخصم تصورها.
وفي وقت سابق، قال وزير جيش الاحتلال، يسرائيل كاتس، إن تل أبيب قد تستأنف الحرب على إيران، "قريبا"، لتحقيق أهدافها، مشيرا إلى دعم ما وصفها بالجهود المبذولة لإنجاز الأهداف، والتي يقودها الرئيس الأميركيّ، دونالد ترامب، في إشارة إلى المسار التفاوضيّ المتعثّر.
جاء ذلك خلال كلمة ألقاها كاتس خلال مراسم منح رتبة لواء لقائد القوات الجوية الجديد، والتي عدّ خلالها أن طهران "تكبّدت ضربات قاسية للغاية، أخّرتها لسنوات".
وذكر أن "الرئيس الأميركي ترامب، يقود بالتنسيق مع رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، الجهود المبذولة لإتمام أهداف الحرب، بما يضمن ألا تشكل إيران تهديدًا لوجود إسرائيل والولايات المتحدة، والعالم الحرّ، لأجيال مقبلة"، على حدّ وصفه.