
2026-04-26 17:40
4D pal
أعلن رئيسا حكومة الاحتلال الإسرائيلي الأسبقان نفتالي بينيت ويائير لبيد، اليوم الأحد، توحيد حزبيهما ضمن حزب واحد لخوض الانتخابات العامة المقبلة، على أن يتولى بينيت رئاسته.
وجاء في بيان مقتضب صادر عن مكتب بينيت، أن الخطوة تمثل بداية "مسيرة إصلاح دولة إسرائيل"، من خلال دمج حزب "ييش عتيد" مع حزب "بينيت 2026" في إطار حزب موحد بقيادة بينيت.
وأوضح البيان أن هذه الخطوة تهدف إلى توحيد ما وصفه بـ"كتلة الإصلاح"، ووضع حد للصراعات الداخلية، بما يتيح توجيه الجهود نحو تحقيق "نصر حاسم" في الانتخابات المقبلة وقيادة إسرائيل نحو الإصلاح.
وأشار إلى أن الحزب الجديد سيحمل اسم "بِياحَد" (سويّة)، مع تمتع بينيت بالأغلبية داخله.
وقال زعيم المعارضة الإسرائيلية يائيير لابيد: "لن تقوم حكومة تضم نتنياهو".
وبحسب تقارير إعلامية إسرائيلية، فقد وقع بينيت ولبيد اتفاقية الاندماج مساء أمس السبت، بعد سلسلة لقاءات واستطلاعات رأي أجريت خلال الأسبوع الماضي.
وكان بينيت قد صرح سابقًا بصعوبة الفوز في الانتخابات المقبلة في ظل الانقسام داخل المعسكر المناوئ للحكومة الحالية برئاسة بنيامين نتنياهو، مشيرًا إلى أن هذا التشرذم يضعف فرص التغيير.
وفي سياق متصل، عرض بينيت في وقت سابق على غادي آيزنكوت الانضمام إلى حزبه، إلا أنه رفض ذلك.
ومن المقرر أن يعقد بينيت ولبيد مؤتمرًا صحافيًا مشتركًا مساء اليوم، وسط توقعات بدعوة أحزاب معارضة أخرى للانضمام إلى الحزب الجديد.
ونقل موقع “يديعوت أحرونوت” عن مقربين من بينيت أن الهدف من الخطوة يتمثل في توسيع القاعدة الحزبية واستقطاب جماهير جديدة، وتحقيق تغيير سياسي أوسع.
وأثارت هذه الخطوة ردود فعل متباينة في الساحة السياسية الإسرائيلية؛ إذ رحبت بها بعض أحزاب المعارضة، فيما واجهت انتقادات من أحزاب الائتلاف الحاكم، من بينها حزب الليكود برئاسة نتنياهو، و"الصهيونية الدينية" بقيادة بتسلئيل سموتريتش، و"عوتسما يهوديت" بزعامة إيتمار بن غفير.
وفي هذا السياق، قال يائير غولان، رئيس حزب "الديمقراطيون"، إنه يرحب بأي وحدة داخل الكتلة المناوئة لنتنياهو.
ويأتي هذا التطور في ظل تحولات تشهدها الخريطة الحزبية في إسرائيل، أظهرتها استطلاعات رأي حديثة أشارت إلى تراجع حزب الليكود مقابل صعود حزب بينيت، مع استمرار احتفاظ المعارضة بأغلبية برلمانية.