
2026-04-26 03:13
رام الله – 4D PAL
أعلنت حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) أن النتائج التي حققتها قوائمها في انتخابات الهيئات المحلية والمجالس القروية تمثل دعمًا واسعًا من المواطنين لنهجها السياسي وبرنامجها الوطني، معتبرة أن هذا الفوز يعكس ثقة شعبية متجددة بخيارات الحركة ورؤيتها التحررية.
وأوضحت الحركة في بيان صادر عن مفوضية الاعلام والثقافة والتعبئة الفكرية، أن قائمة "الصمود والعطاء" حققت تقدمًا ملحوظًا في معظم الهيئات المحلية، بما في ذلك مدن رئيسية مثل الخليل وجنين وطولكرم وسلفيت والبيرة، إلى جانب تشكيل نحو 197 مجلسًا بلديًا وقرويًا بالتوافق مع قوى وطنية ومؤسسات محلية، من بينها بلديتا رام الله ونابلس.
وأشارت الحركة إلى أن هذه الانتخابات تشكل محطة مهمة في مسار العمل الديمقراطي الفلسطيني، الذي تلتزم الحركة بتعزيزه واستمراره. وأضاف البيان أن عام 2026 يمثل مرحلة جديدة في ترسيخ هذا النهج، حيث بدأ بعقد مؤتمر الشبيبة الفتحاوية، على أن تتبعه محطات تنظيمية وسياسية أخرى، من بينها انعقاد المؤتمر الثامن للحركة، ثم انتخابات المجلس الوطني الفلسطيني المرتقبة في تشرين الثاني المقبل.
وأكدت أن مواصلة العملية الديمقراطية تأتي في إطار السعي نحو تحقيق الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة الكاملة وعاصمتها القدس، مشددة على أن هذا المسار يمثل خيارًا استراتيجيًا للشعب الفلسطيني.
وبحسب البيان، بلغت نسبة المشاركة في الانتخابات نحو 53.5%، وهي نسبة قريبة من تلك المسجلة في انتخابات عام 2022، ما يعكس استمرار إقبال المواطنين على صناديق الاقتراع وتمسكهم بحقهم الديمقراطي، رغم التحديات القائمة.
ولفتت حركة "فتح" إلى أن هذه الانتخابات شهدت مشاركة في قطاع غزة، وتحديدًا في دائرة دير البلح، في سابقة منذ عام 2007، معتبرة ذلك مؤشرًا على تمسك الفلسطينيين بوحدتهم السياسية والجغرافية، ورفضهم لمحاولات التقسيم.
كما شددت الحركة على أن نجاح هذا الاستحقاق الانتخابي يعكس صمود الشعب الفلسطيني في مواجهة سياسات الضم والتهجير، ويؤكد أهمية الديمقراطية كوسيلة نضالية للحفاظ على الحقوق الوطنية.
وفي ختام بيانها، عبّرت "فتح" عن تقديرها لجماهير الشعب الفلسطيني على دعمهم وثقتهم بمرشحيها، مثمنةً دور لجنة الانتخابات المركزية والأجهزة الأمنية ووسائل الإعلام وكافة المؤسسات التي ساهمت في إنجاح العملية الانتخابية، ومؤكدة استمرار العمل الوطني والديمقراطي حتى تحقيق الأهداف الوطنية.