أخبار

أزمة سياسية تعصف بـ "ستارمر"

Case

2026-04-22 11:08

Copy Link

رام الله – 4D Pal

يواجه رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، موجة متصاعدة من الضغوط السياسية، مع تزايد الدعوات المطالبة بتنحيه، على خلفية اتهامات بتقديم معلومات غير دقيقة للبرلمان بشأن تعيين بيتر ماندلسون سفيرًا لدى واشنطن.

ورغم نفي ستارمر تعمده إخفاء الحقائق، كشفت التحقيقات عن مخالفات تتعلق بإجراءات التدقيق الأمني، إضافة إلى تدخلات حكومية أثارت جدلاً واسعًا، ما وضع مصداقية الحكومة تحت ضغط متزايد في ظل انتقادات حادة من المعارضة وأصوات داخلية.

وخلال جلسة ساخنة في البرلمان البريطاني، شدد ستارمر على أنه لم يضلل مجلس العموم، موضحًا أن بعض المعلومات لم تُعرض في حينها، لكنه لم يقدم بيانات مضللة عن قصد.

وتفاقمت الأزمة بعد الكشف عن إخفاق ماندلسون في اجتياز فحص أمني في يناير 2025، قبل تعيينه لاحقًا في المنصب، عقب تدخل من وزارة الخارجية تجاوز توصيات الجهات المختصة، وهو ما أثار تساؤلات حول آلية اتخاذ القرار داخل الحكومة.

وأشار ستارمر إلى أنه لم يكن على علم بنتائج الفحص الأولي، لافتًا إلى أن قرارًا متعمدًا اتُّخذ بحجب هذه المعلومات عنه.

وفي تطور مرتبط بالقضية، تمت إقالة المسؤول الحكومي أولي روبنز، بعد أن تحدث أمام لجنة الشؤون الخارجية عن ضغوط داخلية لتسريع تعيين ماندلسون.

كما أشار رئيس الوزراء إلى أن مراجعة شاملة أُجريت لاحقًا، خاصة بعد إقالة ماندلسون من منصبه، عقب ظهور معطيات جديدة تتعلق بعلاقاته مع جيفري إبستين.

وفي خضم هذه التطورات، صعّدت زعيمة حزب المحافظين كيمي بادنوك من انتقاداتها، معتبرة أن مصداقية ستارمر باتت موضع شك، وأنه كان ينبغي إطلاع البرلمان على مستجدات القضية في وقت مبكر.

ولا تقتصر الانتقادات على المعارضة، إذ بدأت أصوات داخل حزب العمال أيضًا في توجيه انتقادات، ما يزيد من تعقيد المشهد السياسي ويضع الحكومة أمام اختبار صعب في إدارة الأزمة.

أقرأ ايضا