أخبار

مقتل شاب بكفر قاسم ومصابة بحالة حرجة قرب رهط في جريمتين بأراضي الـ48

Case

2026-04-20 21:07

Copy Link

4D pal

قُتل شاب بجريمة إطلاق نار في كفر قاسم، فيما أُصيبت شابة في العشرينات من عمرها، بجراح حرجة، بإطلاق نار في جريمة أُخرى ارتُكبت قرب مدينة رهط في النقب، بأراضي العام 48 في وقت متأخر من مساء الإثنين.

وأفادت مصادر محلية بأن ضحية جريمة القتل في كفر قاسم هو الشاب أحمد عيسى.

وقالت الشرطة الإسرائيلية في بيان، إنها "تلقّت بلاغ قبل قليل، يفيد بإطلاق نار استهدف شخصًا في كفر قاسم، ونُقل المصاب إلى المستشفى في حالة حرجة، حيث أقرّ الأطباء وفاته".

وأضافت أنها "باشرت تحقيقًا في ملابسات الحدث، وأجرت عمليات بحث مكثّفة، بالإضافة إلى ملاحقة المشتبه بهم".

ولفتت الشرطة في بيانها إلى أنه "وفقًا للتقديرات الأوليّة، فإن خلفية الحدث، إجرامية، وثأر دموي مستمرّ".

وفي ما يتعلّق بالجريمة المُرتكَبة في النقب، قالت الشرطة في بيان، إنها "فتحت تحقيقًا في (جريمة) إطلاق نار في مدينة رهط، أسفرت عن إصابة امرأة (24 عامًا) من رهط، بجروح حرجة".

وأضافت أن المغدورة "نُقلت إلى مستشفى ’سوروكا’ (في بئر السبع)، لتلقي العلاج".

وقالت إنها "بدأت التحقيق في ملابسات (الجريمة)، حيث أجرت عمليات تفتيش وجمعت الأدلة في الموقع، بالإضافة إلى عمليات البحث عن المشتبه بهم".

كما أشارت إلى أنه "يُشتبه في أن خلفية الجريمة، جنائية".

وقال طاقم طبيّ وصل إلى موقع ارتكاب الجريمة، إنّ "فرق الإسعافات الأولية، قدمت الإسعافات الأولية لشابة (27 عامًا) أصيبت بجروح حرجة في حدث عنف، ارتُكب قرب رهط".

وقال مسعفون من الطاقم الطبيّ: "أُبلغنا في موقع الحدث أنها أصيبت نتيجة عنف، وأنها تعاني من كدمات، وإصابات في الرأس".

وتابعوا: "قدمنا ​​لها الإسعافات الأولية في الموقع، ثم نُقلت إلى مستشفى ’سوروكا’، حيث خضعت لعملية إنعاش قلبيّ ورئويّ، ووُصفت حالتها بالحرجة".

ووصلت حصيلة ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي، منذ مطلع العام الجاري إلى 84 قتيلًا، في حين لم تحلّ الشرطة سوى ملفات 8 جرائم، وسط انتقادات متواصلة بشأن عجزها عن توفير الأمن للمواطنين العرب، والتواطؤ مع منظمات الإجرام.

ومنذ مطلع نيسان/ أبريل الجاري، قُتل 10 أشخاص، فيما تشمل الحصيلة الإجمالية 6 نساء. وقُتل ثلاثة شبان برصاص الشرطة، إلى جانب ثلاثة فتيان دون سن 18 عامًا، من دون أن تشمل هذه المعطيات مدينة القدس المحتلة.

ويأتي ذلك على خلفية تصاعد غير مسبوق في معدلات الجريمة، وسط مطالبات متكررة للسلطات الإسرائيلية باتخاذ خطوات جدية لمكافحة الجريمة المنظمة، والحدّ من انتشار السلاح، علما بأن عام 2025 كان قدسجّل حصيلة قياسية، بلغت 252 قتيلًا عربيًا.

أقرأ ايضا