أخبار

يحدث في غزة..امتحانات على الشاطئ!

Case

2026-04-02 14:16

Copy Link

4D pal

أثار مشهد طلبة جامعيين يؤدون الامتحانات على شاطئ بحر غزة تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، في ظل ما تعيشه المنظومة التعليمية في القطاع من انهيار غير مسبوق جراء حرب الإبادة الإسرائيلية المستمرة.

وتداول ناشطون مقطع فيديو مرفقاً بعبارات تعكس التحدي والصمود، جاء فيها: "هدموا المدارس؟! فبنينا مدارس في الصدور.. نارا! هدموا البيوت؟! فصارت عقيدتنا جبالا لا تهدَم!.. غزة تكتب بالدم لا بالرمل"، في تصوير رمزي لواقع التعليم تحت القصف.


الفيديو نشره حساب يدعى إدريس، وعلق عليه قائلا: "لا شيء يضاهي صمود الفلسطينيين. لم يفقدوا الأمل، بل تشبثوا به رغم كل شيء. اليوم، يؤدون امتحاناتهم على الشاطئ، بعد أن فقدوا مدارسهم ومبانيهم".

وأرفق المتفاعلون مع المقطع بتعليقات تشيد بإصرار الطلبة، من بينها: "طلاب غزة يؤدون امتحاناتهم على شاطئ غزة بعد أن هُدمت مدارسهم وجامعاتهم، فمن يستطيع كسر إرادة هذا الشعب؟"، فيما كتب آخرون أن "الاحتلال دمر المرافق التعليمية لكنه لم يهزم روح الطالب الفلسطيني".



وكتب خالد صافي: "هدم المحتل المدارس وقصف الجامعات ودمر المرافق التعليمية كلها.. لكنه لم يهزم روح الطالب الفلسطيني في غزة ولن يستطيع أن يوقف سعيه الدءوب للعلم والتعلم".

وعلقت فريال بالقول: “هدموا المدارس؟! فبنينا مدارس في الصدور.. نارا! هدموا البيوت؟! فصارت عقيدتنا جبالا لا تهدَم! غزة تكتبُ بالدم لا بالرمل، والقلم صار مدفعا يرعد ويزأر! قاعاتنا الشاطئُ.. والموج يشهد".

وتؤكد تقارير تدمير 204 مؤسسات تعليمية بشكل كلي، بينها 190 مدرسة و14 جامعة، إلى جانب تضرر 305 مؤسسات جزئياً، في وقت حُرم فيه مئات آلاف الطلبة من حقهم في التعليم.

ووفق معطيات وثقها المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، فقدت خلّفت الإبادة الإسرائيلية أرقامًا صادمة حول كلفة الحرب على التعليم، إذ استشهد أكثر من 12 ألفاً و800 طالب وطالبة، إلى جانب 760 معلماً وموظفاً تربوياً، فيما حُرم أكثر من 785 ألف طالب من مواصلة تعليمهم، وفق بيانات رسمية.

وبحسب ما جرى تداوله، فإن الفيديو يُظهر امتحانات فعلية لطلبة في غزة، وقد نُشر في وقت سابق خلال شهر فبراير/شباط 2026، قبل أن يُعاد تداوله مؤخراً ضمن سياق يربطه باللحظة الراهنة.

ولا يحجب هذا النقاش حقيقة الواقع القائم في غزة، حيث رأى متفاعلون أن جوهر المشهد – بغض النظر عن تاريخه – يعكس بدقة ما آلت إليه العملية التعليمية تحت الإبادة، في ظل غياب المدارس وتدمير البنية التحتية، حيث يتسم الواقع بالاستمرارية والتكرار القاسي، ويصبح الفصل الحاد بين “قديم” و”جديد” أقل قدرة على تفسير المعنى الكامل للمشهد.

 

أقرأ ايضا