
2026-03-26 07:51
رام الله – 4D Pal
أعلن رئيس وزراء بريطانيا، كير ستارمر، عن منح الجيش البريطاني الإذن باتخاذ إجراءات حازمة ضد السفن الروسية التي تشارك في عمليات تهريب النفط.
وأوضح أن هذه السفن هي جزء من شبكة ناقلات يُعتقد أنها تمكّن روسيا من تجاوز العقوبات الغربية المفروضة عليها، مما يسمح لموسكو بمواصلة تصدير النفط رغم القيود.
وتأتي هذه الخطوة في وقت تكثف فيه الدول الأوروبية جهودها لتعطيل "أسطول الظل" الروسي، الذي يعد أداة رئيسية تمكّن روسيا من تمويل حربها ضد أوكرانيا المستمرة منذ عام 2022.
وفي تعليقه على هذا القرار، قال ستارمر: "نحن مصممون على اتخاذ إجراءات حاسمة ضد هذه الناقلات، حيث أن تصرفات روسيا في البحر تعزز حرب بوتين المدمرة في أوكرانيا. نتابع هذه السفن ليس فقط لحماية مصالح بريطانيا، ولكن لضمان عدم استفادة روسيا من الأرباح الناتجة عن ارتفاع أسعار النفط بسبب الحرب العالمية في المنطقة".
وأكدت الحكومة البريطانية أن السلطات العسكرية وأجهزة إنفاذ القانون تستعد للقيام بعمليات صعود على السفن الروسية المتورطة في تهريب النفط. كما أضافت أن هذه السفن قد تتعرض لملاحقات قانونية تشمل دعاوى جنائية ضد مالكيها وأفراد طاقمها بتهمة خرق قوانين العقوبات الدولية.
وفي سياق متصل، اعترض زورق فرنسي ناقلة نفط مشبوهة بالقرب من المياه الأوروبية، يُعتقد أنها تابعة لأسطول الظل الروسي. ويُعتبر هذا التوقيت حرجًا نظرًا للجهود المستمرة للضغط على روسيا لتقويض ممارساتها في البحر، في وقت تسعى فيه موسكو لتجاوز الحظر النفطي المفروض من قبل الغرب.
ويستمر "أسطول الظل" الروسي في تشغيل العديد من السفن التي تنقل حوالي 75% من النفط الخام الروسي، وهي غالبًا ما تعبر القنال الإنجليزي بين بريطانيا وفرنسا. وقد فرضت بريطانيا عقوبات على أكثر من 500 سفينة من هذا الأسطول في مسعى لمنع استغلال روسيا للثغرات في العقوبات الدولية.