أخبار

عشائر غزة ترفض الميليشيات المرتبطة بالاحتلال وتدعوهم للعودة والتوبة

Case

2026-03-24 22:09

Copy Link

4D pal

أعلنت القبائل والعشائر ولجان الإصلاح في قطاع غزة، اليوم الثلاثاء، رفضها لما وصفته بـ"فئة مأجورة ومنبوذة" تعمل ضمن ميليشيات مرتبطة بالاحتلال، مؤكدة أن هذه الظاهرة مرفوضة مجتمعياً وتشكل خروجاً عن القيم الوطنية والدينية.

وأكدت العشائر، في بيان صحفي، أن القضية الفلسطينية تمر بمرحلة من الأصعب والأخطر، في ظل الأوضاع الإنسانية الكارثية الناتجة عن الحرب، مشددة على أن أي تعاون مع الاحتلال يمثل خرقاً للنسيج المجتمعي.

وأعرب البيان عن تقدير العشائر لمواقف عائلات فلسطينية أعلنت براءتها من أفراد انخرطوا في هذه المجموعات، ورفعت عنهم الغطاء العشائري، داعياً إلى الاستمرار في هذا النهج لمواجهة هذه الظاهرة.

وأشار إلى أن مبادرة سابقة أطلقتها العشائر لتسوية أوضاع من يرغبون في "التوبة" أسفرت عن عودة عدد منهم إلى "حضن الشعب"، بعد تسليم أنفسهم وتسوية ملفاتهم وعودتهم إلى عائلاتهم.

ودعت العشائر بقية العناصر إلى الاستفادة من هذه المبادرة، محذرة من أن فرص التسوية قد لا تبقى متاحة في المستقبل.

وشددت على أن "الرجوع إلى الحق خير من التمادي في الباطل".

كما أعلنت وقوفها إلى جانب الجهات الأمنية في مواجهة هذه الظاهرة، مثمنة جهودها رغم الظروف الصعبة، ومؤكدة التزامها بالحفاظ على السلم الأهلي وتعزيز تماسك الجبهة الداخلية.

وأكد حسين أبو عيادة، عضو لجنة العشائر في غزة، أن الحملة التي أطلقتها العشائر بالتعاون مع الشرطة تهدف إلى استيعاب العائدين وإعادتهم إلى النسيج المجتمعي، مشيرًا إلى أنها لاقت استجابة واسعة من الأهالي.

وأوضح أبو عيادة، في تصريحات صحفية، أن الإجراءات جرت بسلاسة وبصورة سرية، ضمن جهود بدأت في محافظة خان يونس جنوب القطاع، قبل أن تمتد إلى مناطق الوسط.

وأضاف، خلال مؤتمر صحفي عُقد في ساحة مستشفى شهداء الأقصى وسط القطاع، أن الأجهزة الأمنية قدمت ضمانات واضحة للعشائر والعائلات بعدم ملاحقة من يسلم نفسه، شريطة عدم تورطه في قضايا تتعلق بإراقة الدماء.

وشدد على أن هذه المبادرة تأتي في إطار الحفاظ على السلم الأهلي ومنع تفاقم النزاعات، مؤكدًا استمرار الجهود لمعالجة ملفات أكثر تعقيدًا بما يمنع تحولها إلى قضايا ثأر بين العائلات.

 

 

أقرأ ايضا