منوعات

أبرز مظاهر التغيير القادم في إيران.. ولي العهد وعلم "الأسد والشمس"

Case

2026-01-13 15:29

Copy Link

4D pal

في الوقت الذي تشهد فيه الجمهورية الإيرانية، اتساعاً في موجة الاضطرابات والاحتجاجات التي تجتاح البلاد، ظهرت الكثير من التحركات التي تقودها المعارضة بمساندة جهات دولية كالولايات المتحدة الأميركية ودول غربية أخرى عديدة.

ومن أبرز المظاهر التي رافقت الأحداث داخل إيران، صعود ولي عهد إيران السابق، رضا بهلوي، إلى الواجهة، والعلم الإيراني خلال عهد الشاه.

فقد قامت منصة "إكس"، المملوكة للملياردير الأمريكي إيلون ماسك، بتغيير رمز العلم الإيراني الرسمي "الإيموجي"، إلى نسخته بشعار "الأسد والشمس"، التي تعود إلى ما قبل الثورة الإيرانية عام 1979.

آخر استخدام رسمي لعلم الأسد والشمس الفارسي كان في مصر، خلال الجنازة الرسمية لآخر شاه لإيران محمد رضا بهلوي، التي انطلقت من قصر عابدين بالقاهرة في تموز\يوليو 1980، وانتهت بدفنه في مسجد الرفاعي، حيث لا يزال العلم يزين قبره حتى اليوم، وكانت هذه الجنازة سببًا مباشرًا في قطع العلاقات بين مصر وإيران.

بعد ثورة 1979، هرب الشاه من إيران وهو يعاني السرطان، بعد سنوات من إخفاء الأطباء لحقيقة مرضه. بدأ رحلة طويلة بحثًا عن بلد يقبله للعلاج: من مصر إلى المغرب، ثم أوروبا، فالبهاما، فالمكسيك، فالولايات المتحدة، ثم بنما، حيث تعرّض لمعاملة مهينة وضغوط سياسية وصلت إلى طلب تسليمه رسميًا لإيران.

إقامته في الولايات المتحدة أدّت إلى اقتحام السفارة الأميركية في طهران، فقررت واشنطن التخلّي عنه وطالبته بالمغادرة وبعد أن ضاقت به السبل، عاد إلى مصر، حيث استقبله الرئيس أنور السادات استقبالًا ملكيًا في مارس 1980، ووفر له العلاج وأعلن منحه إقامة دائمة، متحدّيًا الضغوط الدولية.

توفي الشاه في القاهرة في تموز\يوليو 1980، وأقيمت له جنازة عسكرية رسمية حضرها زعماء دول، ودُفن في مسجد الرفاعي بجوار الملك فاروق، لكونه زوج شقيقته السابقة الأميرة فوزية. وفي الجنازة، لُفّ نعشه بعلم الأسد والشمس، في مشهد رمزي أخير لنظام سقط، لكنه وجد ملاذه الأخير في مصر

بعد مقتل السادات، تم تسمية احد شوارع طهران باسم خالد الاسلامبولي ( منفذ الاعدام الثوري كما اسموه) و تصميم طابع باسمه.

أقرأ ايضا