أخبار

في طريقه إلى طلابه.. غارة إسرائيلية تنهي حياة المعلم ضياء أبو الروس

Case

2026-10-31 08:34

Copy Link

قطاع غزة – البعد الرابع (4dPAL)

لم يكن المعلم ضياء أبو الروس في طريقه إلى جبهة قتال، بل كان متوجهًا إلى مدرسته الماليزية التابعة لمديرية التربية والتعليم في الوسطى، لممارسة مهنته والقيام برسالته تجاه طلابه، حين استهدفته غارة جوية إسرائيلية صباح اليوم، وأودت بحياته، وفق ما أعلنته وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية.

ونعت الوزارة المعلم أبو الروس، مؤكدة أن استهدافه أثناء توجهه إلى مدرسته يشكل اعتداءً جديدًا على الأسرة التعليمية في قطاع غزة، ويعيد طرح المخاطر التي يواجهها المعلمون والطلبة في ظل استمرار الاستهدافات الإسرائيلية.

معلم يُستهدف في طريقه إلى مدرسته

وقالت وزارة التربية والتعليم العالي إن أبو الروس استُهدف بغارة جوية أثناء توجهه إلى المدرسة الماليزية، معتبرة أن الحادثة تمثل دليلًا جديدًا على تعمّد الاحتلال ملاحقة المعلمين والطلبة واستهدافهم.

وأكدت الوزارة أن هذه الاعتداءات، وفق موقفها، لا يمكن التعامل معها بوصفها حوادث منفصلة، بل تأتي ضمن ما وصفته بجريمة ممنهجة تستهدف مستقبل الأجيال الفلسطينية، وتشكل انتهاكًا صارخًا للقوانين الدولية.

التعليم في مرمى الاستهداف

وشددت الوزارة على أن استهداف المعلم لا يعني فقدان فرد من الأسرة التعليمية فحسب، بل يمثل اعتداءً على رسالة التعليم ذاتها، وعلى الأمل الذي يحمله المعلم لطلابه والأجيال التي يتولى تعليمها.

وحذّرت من أن استمرار استهداف المعلمين والطلبة، في ظل غياب تحرك دولي فاعل، يشجع على مواصلة الانتهاكات ويكرّس سياسة الإفلات من العقاب، محمّلة سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن استهداف أبو الروس.

دعوات للتحرك والمحاسبة

ودعت وزارة التربية والتعليم العالي المجتمع الدولي والمؤسسات الأممية إلى التحرك العاجل لوقف استهداف المعلمين والطلبة، والعمل على محاسبة المسؤولين عن هذه الاعتداءات، وضمان حماية العاملين والدارسين في المؤسسات التعليمية.

وأكدت أن حماية الحق في التعليم تبدأ بحماية حياة المعلمين والطلبة، مشددة على أن استهداف أيٍّ منهم يمثل اعتداءً على الآخر وتقويضًا لمستقبل الشعب الفلسطيني بأكمله.

وباستشهاد المعلم ضياء أبو الروس، تفقد الأسرة التعليمية في غزة أحد أفرادها خلال توجهه إلى مدرسته، في واقعة تسلط الضوء على الثمن الإنساني الذي يدفعه العاملون في التعليم، وعلى المخاطر التي تحيط بمواصلة العملية التعليمية في القطاع.

أقرأ ايضا