
2026-09-02 07:38
تشير بعض الدراسات ذات النطاق المحدود إلى أن إضافة زيت الزيتون البكر الممتاز إلى الوجبات قد يساهم في تقليل ارتفاع مستويات السكر في الدم بعد تناول الطعام. يتم ذلك عبر بطء عملية إفراغ المعدة وهضم وامتصاص الكربوهيدرات.
بالإضافة إلى ذلك، أشارت بعض الأبحاث إلى وجود علاقة بين زيت الزيتون وارتفاع مستويات الإنسولين وهرمون GLP-1، الذي يسهم في تنظيم مستويات السكر في الدم .
لدلائل الحالية لا تكفي لإثبات أن تناول زيت الزيتون قبل كل وجبة يؤدي إلى خفض مستويات سكر الدم على المدى الطويل. كما أظهرت مراجعة حديثة أن زيت الزيتون لم يكن له تأثير ملحوظ في تحسين مستويات السكر، الإنسولين، الهيموجلوبين السكري (A1c)، أو مقاومة الإنسولين بشكل عام.
يؤكد أخصائيو التغذية أن الفائدة الأكبر تأتي من دمج زيت الزيتون في نظام غذائي متوازن، مثل حمية البحر الأبيض المتوسط التي تركز على تناول الخضراوات، الفواكه، البقوليات، الحبوب الكاملة، المكسرات، الأسماك، والدهون غير المشبعة.
لذلك، يُنصح بعدم اعتبار تناول زيت الزيتون قبل الوجبات وسيلة مستقلة ومؤكدة للسيطرة على مستويات سكر الدم، بل يجب أن يكون جزءًا من نمط غذائي صحي ومتوازن
