
2026-02-26 10:06
رام الله – 4D Pal
شدد أطباء ومتخصصون على أهمية إخضاع الشباب لفحوصات قلب دورية، مؤكدين أن الكشف المبكر عن الاضطرابات غير الظاهرة قد يحول دون وقوع مئات حالات الوفاة المفاجئة سنويًا، لا سيما بين من لا تظهر عليهم أعراض مسبقة.
وذكرت صحيفة ديلي ميل أن الموت القلبي المفاجئ يتسبب بوفاة نحو 12 شابا أسبوعيا في المملكة المتحدة ممن تقل أعمارهم عن 35 عامًا، وغالبًا ما يحدث خلال النوم أو أثناء ممارسة الأنشطة اليومية دون إنذار.
وأظهرت دراسة واسعة أجرتها جامعة سيتي سانت جورج في لندن وشملت أكثر من 104 آلاف شخص تتراوح أعمارهم بين 14 و35 عامًا، أن واحدًا من كل 300 شاب يعاني من اضطراب قلبي خطير يمكن رصده عبر تخطيط كهربية القلب (ECG). ويتيح هذا الفحص إمكانية التدخل المبكر من خلال العلاجات الدوائية أو زراعة أجهزة تنظيم ضربات القلب أو إجراء عمليات جراحية عند الحاجة.
كما بينت النتائج أن احتمالات التعرض لمخاطر قلبية مفاجئة متقاربة بين الرياضيين وغير الرياضيين، ما يفنّد الاعتقاد بأن النشاط البدني بحد ذاته يرفع مستوى الخطر.
وقال الدكتور ستيفن كوكس، الرئيس التنفيذي لمؤسسة (CRY)، إن الجدل لم يعد يدور حول جدوى الفحوصات، بل حول كيفية توسيع نطاقها لإنقاذ مزيد من الأرواح ومنع مآسٍ يمكن تجنبها.
وتشير التقديرات إلى أن نحو واحد من كل 250 شخصًا قد يكون مصابًا بحالة قلبية وراثية، ما يعني تأثر مئات الآلاف في المملكة المتحدة، وهو ما يدفع مؤسسات صحية وخيرية إلى تعزيز برامج الفحص المبكر بين فئة الشباب لضمان التشخيص والعلاج في الوقت المناسب.