
2026-10-09 18:46
4D pal
اتهم وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، اليوم الجمعة، السلطة الفلسطينية بما وصفه بـ"خداع المجتمع الدولي"، من خلال عزمها تأجيل الانتخابات التشريعية المقررة الشهر المقبل.
ولم تعلن السلطة الفلسطينية، بقيادة الرئيس محمود عباس، في هذه المرحلة عن تأجيل الانتخابات التي لا يزال موعدها الرسمي محددا في 28 تشرين الثاني/ نوفمبر، غير أن العديد من الفلسطينيين والمحللين يتوقعون تأجيل الاستحقاق الانتخابي الذي سيكون الأول من نوعه منذ عام 2006.
واتفقت أربعة فصائل فلسطينية، حركة فتح بزعامة عباس، وحركة حماس وحركة الجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، خلال اجتماع في القاهرة الأربعاء على إجراء "حوار وطني شامل" قبل الانتخابات التشريعية.
وأفاد مصدر مطلع على المحادثات بأن الفصائل توافقت على رفع توصية بتأجيل الاقتراع.
واعتبر ساعر في منشور على منصة إكس، أن "محمود عباس يخدع المجتمع الدولي بإلغائه مجددا للانتخابات الموعودة".
وأضاف ساعر: "إنهم يقضون وقتهم في خداع الآخرين. هل هناك عواقب؟ لا شيء من ذلك بالنسبة لهذه (السلطة الفلسطينية) الفاسدة!"، وفق وصفه.
تأتي الانتخابات التشريعية المقررة في إطار الإصلاحات التي يطالب بها المجتمع الدولي، بما في ذلك الاتحاد الأوروبي الذي يقدم دعما ماليا للسلطة الفلسطينية، غير أن السلطات الفلسطينية أكدت هذا الأسبوع أن إسرائيل تمنع مسؤوليها عن الانتخابات من الوصول إلى القدس الشرقية وقطاع غزة.
وسبق أن دعا الرئيس محمود عباس عام 2021 إلى انتخابات تشريعية ورئاسية، إلا أنها أُرجئت في نهاية المطاف إلى أجل غير مسمى، وبرر ذلك بعدم توافر ضمانات بشأن تنظيمها في القدس الشرقية التي تحتلها إسرائيل وأعلنت ضمها.
ووقّع الرئيس الفلسطيني، مرسوما في حزيران/يونيو يقضي بإجراء انتخابات رئاسية في مطلع عام 2027.
