
2026-04-15 21:10
4D pal
حسم آرسنال تأهله إلى نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، بعد التعادل سلبيا مع في المباراة التي أقيمت بينهما على ملعب الإمارات، ضمن منافسات ربع النهائي.
وبلغ الجانرز نصف النهائي الذي يصطدم خلاله بأتلتيكو مدريد، بعد أن حسم مواجهتي (الذهب والإياب) بنتيجة 1-0، حيث سجل هدف العبور خلال المباراة التي أقيمت في البرتغال، بقدم كاي هافيرتز في الدقيقة في الدقيقة 90.
وفرض آرسنال أسلوبه الهجومي السريع منذ الدقيقة الأولى، مستفيدا من تحركات إيزي، ورايس، ومادويكي.
وشهدت الدقائق الأولى للمباراة العديد من الاختراقات والنقلات الجيدة في وسط الملعب، خاصة بين رايس وإيزي، إلا أن كل هذه المحاولات اصطدمت بغياب التركيز في اللمسة الأخيرة.
في الدقيقة الثانية، كاد إيزي أن يفتتح التسجيل بعد مرتدة خطيرة، لكن تدخل دفاع سبورتينج أنقذ الموقف بسهولة.
واستمر ضغط آرسنال حتى الدقيقة 35، حيث سيطر "المدفعجية" على معظم فترات الشوط، لكن من دون أي تسديدة مؤثرة على المرمى.
ورغم أن آرسنال كان الأفضل استحواذا وتهديدا، إلا أن معدومية الفعالية أمام المرمى جعلت النتيجة تعكس حالة من التوتر أكثر من السيطرة الحقيقية.
ولم يكن سبورتينج لشبونة مجرد ضحية، بل شكل خطرا حقيقيا على مرمى ديفيد رايا حارس آرسنال من خلال المرتدات السريعة.
واعتمد الفريق البرتغالي على سرعة أراوخو وسواريز وترينكاو، وكاد أن يسجل في أكثر من مناسبة.
وجاءت الهجمة الأخطر في الدقيقة 43، عندما اصطدمت تسديدة قوية من كاتامو بالقائم الأيمن للحارس دافيد رايا، محرما سبورتينج من هدف التقدم.
كما أهدر ترينكاو فرصة ذهبية في الدقيقة 18 بعد راوغة جميلة داخل منطقة الجزاء، ويبدو أن سبورتينج كان يمتلك القدرة على الخطورة، لكنه تأثر بشدة بالمخاوف من قوة هجوم آرسنال، ما جعله يلجأ أحيانا إلى الحذر الزائد.
ويبدو أن مخاوف سبورتينج من الخروج أمام المدفعجية هي التي منعته من المجازفة أكثر، وفي الوقت نفسه أنقذته من استقبال أهداف، لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي.
بدأ الشوط الثاني بقوة من جانب سبورتينج لشبونة، ففي الدقيقة 47، نفذ أراوخو مرتدة خطيرة بعد عرضية مميزة، وسدد في الزاوية الصعبة، إلا أن الكرة مرت بجانب القائم بسنتيمترات قليلة.
بالمقابل، واصل الجانرز محاولاته الهجومية، لكنه عانى بشدة من مشكلة "اللمسة الأخيرة"، في الدقيقة 56، أهدر مارتينيلي فرصة مؤكدة بعد عرضية خطيرة، حيث علت كرته العارضة. وبعدها بدقيقة واحدة فقط، سدد مادويكي بقوة من داخل الصندوق، إلا أن الكرة جانبت القائم أيضا.
ومع مرور الوقت، زاد البرتغاليون من ضغطهم، خاصة في الدقيقة 66، حيث شكل ثلاثي سواريز وأراوخو وترينكاو خطورة حقيقية على دفاع آرسنال.
وأظهر الفريق البرتغالي جرأة أكبر في التقدم، واستغل بشكل جيد المساحات التي تركها لاعبو أرتيتا بسبب الإرهاق والتسرع.
وبحلول الدقيقة 75، أصبح سبورتينج هو الطرف الأفضل استحواذا وتهديدا، ما يكشف هشاشة دفاعية واضحة في صفوف آرسنال خلال هذه الفترة.
واستمر إهدار الفرص، حيث أظهر لاعبو أرسنال تسرعا واضحا وقلة تركيز، ناتجين عن الضغط النفسي والجسدي.
ومع اقتراب نهاية المباراة، أجرى المدرب ميكيل أرتيتا عدة تبديلات دفعة واحدة في الدقيقة 80، في محاولة يائسة لتغيير مجرى اللقاء وتسجيل هدف يقتل المباراة، بينما رفض سبورتينج الاستسلام واستمر في البحث عن هدف يمنحه الأمل.