
2026-03-28 08:08
رام الله – 4D Pal
أشارت تقديرات إسرائيلية إلى احتمال وجود تواصل بين الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، وثلاثة من أبرز المسؤولين في إيران، في إطار مساع لاحتواء الحرب الدائرة، وذلك بالتزامن مع تراجع ملحوظ في مستوى التنسيق بين واشنطن وتل أبيب.
ووفقاً لما نقله موقع "المونيتور" عن مسؤول أمني إسرائيلي رفيع، فإن المؤشرات تفيد بأن ترامب فتح قنوات اتصال مع شخصيات وُصفت بأنها من داخل دوائر النفوذ في النظام الإيراني، وهم رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، وقائد مقر "خاتم الأنبياء" اللواء علي عبد اللهي، إلى جانب المرشد مجتبى خامنئي.
وأضاف المصدر أن هذه الشخصيات تتولى إدارة المشهد حالياً، لكنها، بحسب التقييم الإسرائيلي، لا تمتلك القدرة على اتخاذ قرارات حاسمة مشابهة لتلك التي اتخذها مؤسس الجمهورية روح الله الخميني عند قبوله وقف إطلاق النار مع العراق عام 1988.
ويأتي هذا الطرح في ظل حالة من الإحباط تعكسها التطورات الميدانية، حيث تصاعدت الضربات الإسرائيلية ضد مواقع عسكرية وصناعات دفاعية إيرانية، دون أن تشمل بشكل مباشر البنية التحتية الحيوية، خصوصاً قطاع الطاقة، ضمن الأهداف المشتركة مع الولايات المتحدة.
وفي هذا السياق، تعهدت واشنطن بعدم استهداف هذه المنشآت لمدة عشرة أيام تنتهي في 6 أبريل، عقب تمديد المهلة استجابةً لطلب إيراني.
كما تكشف هذه المعطيات عن توتر متزايد في العلاقات بين الجانبين الأمريكي والإسرائيلي، إذ أشار مسؤول دبلوماسي إسرائيلي إلى أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لم يُبلغ مسبقاً بخطط ترامب المتعلقة بإنهاء الحرب.
وسُجل أيضاً تراجع في وتيرة الاتصالات بين البيت الأبيض ومكتب نتنياهو، حيث اقتصر التواصل الرسمي مؤخراً على اتصال من نائب الرئيس جيه دي فانس في 23 مارس، أعقبه اتصال من وزير الخارجية ماركو روبيو بعد ثلاثة أيام.