
2026-06-08 06:11
رام الله – 4D Pal
شهدت الساحة السياسية الإسرائيلية، خلال الساعات الماضية، تزايداً في المطالبات الموجهة إلى الحكومة لاتخاذ موقف حازم رداً على الهجوم الصاروخي الإيراني الأخير، وسط دعوات من شخصيات بارزة لتوجيه ضربات واسعة ضد أهداف داخل إيران.
ودعا عدد من السياسيين الإسرائيليين إلى التخلي عن سياسة ضبط النفس والانتقال إلى خطوات أكثر صرامة، معتبرين أن الرد على الهجوم الإيراني يجب أن يكون مؤثراً ويحمل رسائل ردع واضحة.
وطالبت المعارضة على اختلاف أشكالها، نتنياهو بالرد على الهجوم الإيراني الأخير، وكان أبرز تلك الدعوات الصادرة عن وزير الأمن القومي، المتطرف إيتمار بن غفير، الذي دعا إلى "حرق طهران".
وفي هذا السياق، أطلق مسؤولون إسرائيليون تصريحات تدعو إلى توسيع نطاق الرد العسكري، مؤكدين ضرورة استهداف مواقع ومنشآت استراتيجية إيرانية، في ظل التصعيد المتبادل بين الجانبين.
كما حذر قادة في المعارضة من الاكتفاء بإجراءات محدودة أو رمزية، معتبرين أن ذلك قد يُفسر على أنه ضعف في مواجهة التهديدات الأمنية المتزايدة.
وتأتي هذه المواقف عقب الهجوم الصاروخي الذي استهدف إسرائيل، والذي دفع السلطات إلى تفعيل صفارات الإنذار في عدد من المناطق، في تطور يُعد من أبرز محطات التصعيد بين الطرفين خلال الفترة الأخيرة.
في المقابل، أشارت تقارير إعلامية إلى وجود تحركات دبلوماسية دولية تهدف إلى احتواء التوتر ومنع انزلاق الأوضاع نحو مواجهة أوسع، وسط دعوات متزايدة لضبط النفس وتجنب المزيد من التصعيد العسكري في المنطقة.