إسرائيليات

تقرير يرصد قيام إسرائيل بخفض ميزانيات الوزارات لصالح تضخيم تمويل المستعمرات في الضفة

Case

2026-04-04 07:52

Copy Link

رام الله – 4D Pal

أشار تقرير أعدّه المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان إلى أن حكومة الاحتلال تواصل خفض ميزانيات الوزارات المختلفة، مقابل ضخ المزيد من الأموال في دعم المستعمرات والبؤر الاستعمارية.

واستند المكتب في تقرير الاستيطان الأسبوعي الصادر اليوم السبت، إلى أحدث التقارير الصادرة عن حركة "السلام الآن"، والتي أشارت إلى أن حكومة بنيامين نتنياهو تسرّع منذ تشكيلها نهاية عام 2022 وتيرة التخطيط والبناء في مستعمرات الضفة الغربية، وتخصص مبالغ كبيرة من الأموال العامة لصالح المستعمرين، ما أسفر عن تهجير الفلسطينيين من أراضيهم ومنازلهم.

حيث رفعت الحكومة الإسرائيلية "الإنفاق الدفاعي" في الموازنة بنحو 42 مليار شيقل في آذار 2026 لتغطية نفقات الحرب على إيران، مقابل خفض ميزانيات الوزارات، وزيادة الاقتراض ورفع العجز، مع إبقاء تمويل المستعمرات دون تأثر.

كما أشار التقرير إلى تخصيص نحو 2.75 مليار شيقل لتطوير المستعمرات خلال السنوات الخمس المقبلة، إضافة إلى مئات الملايين من الشواقل لإنشاء أخرى جديدة، وتقنين أوضاع البؤر، وتقديم منح مالية للمستعمرات القائمة.

وأوضح أن الحكومة خصصت 550 مليون شيقل لتعزيز "المكونات الأمنية" في السمتعمرات، و100 مليون شيقل لحماية الحافلات، و125 مليون شيقل لتعبيد طرق أمنية، في حين تم بناء أكثر من 222 كيلومترًا من الطرق في الضفة الغربية خلال العامين الماضيين، شُيّد نصفها تقريبًا على أراضٍ فلسطينية خاصة.

وبيّن التقرير أن مشاريع الاستعمار تشمل أيضًا برنامج تسجيل الأراضي في المنطقة (ج)، بتمويل يبلغ نحو 244.1 مليون شيقل، ما يهدد بتهجير آلاف الفلسطينيين، إلى جانب استثمارات كبيرة في مشاريع سياحية واستيطانية في الضفة الغربية والقدس الشرقية.

وفي السياق، وثق التقرير اعتداءات متواصلة من قبل المستوطنين وقوات الاحتلال في مختلف محافظات الضفة، شملت هدم منازل، واعتداءات جسدية، وسرقة ممتلكات، وتخريب أراضٍ زراعية، وإحراق مركبات، إضافة إلى إقامة بؤر استيطانية جديدة.

كما خصصت الحكومة الإسرائيلية نحو 800 مليون شيقل لتعزيز الاستعمار على طول الحدود الشرقية لدولة الاحتلال، وذلك بإنشاء مزارع ومؤسسات تعليمية (مثل الأكاديميات العسكرية التمهيدية والمدارس الدينية)، وتوسيع المستعمرات القائمة.

 وتشمل الخطة شريطًا بطول 15 كيلومترًا على طول الحدود الشرقية، من إيلات إلى بحيرة طبريا، بما في ذلك جزء كبير من الضفة الغربية.

كما اتخذت حكومة نتنياهو سلسلة من القرارات لتمويل مشاريع سياحية في الضفة الغربية والقدس الشرقية، في إطار جهودها لتعزيز، وتعميق السيطرة الإسرائيلية، وخصصت منذ تشكيلها نهاية العام 2022 نحو 949 مليون شيقل لمشاريع السياحة الاستعمارية، التي خصص لها على هذا الصعيد نحو 489 مليون شيقل، وذلك في امتداد سياسة سارت عليها حكومات الاحتلال المتعاقبة.

على صعيد آخر، سلّط التقرير الضوء على استغلال المستعمرين للحرب الدائرة مع إيران لتنفيذ اعتداءاتهم ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية، مشيرًا إلى وجود ضغوط تمارسها شخصيات دينية وعناصر يمينية على حكومة الاحتلال لمنع محاسبة المستعمرين أو معاقبتهم.

وفيما يلي مجمل انتهاكات الاحتلال والمستعمرين الأسبوعية في محافظات الضفة الغربية:

القدس:

حاول مستعمرون من بؤرة أقيمت قرب تجمع بئر المسكوب القريب من بلدة العيزرية، سرقة قطيع من الأغنام من التجمع، فيما حاول آخرون إدخال "قرابين حيوانية" إلى البلدة القديمة في القدس المحتلة، استعدادًا لعيد "الفصح" اليهودي.

وعلى صعيد هدم منازل المواطنين، أرغمت سلطات الاحتلال المواطن عطية أبو طير على هدم جزء من منزله في قرية أم طوبا، بحجة البناء دون ترخيص، وهدمت في الوقت ذاته 4 منازل في بلدة سلوان.

 وفي تجمع خلة السدرة البدوي قرب قرية مخماس، اقتحمت قوات الاحتلال برفقة مستعمرين التجمع، ومنعت الوجود فيها بشكل كامل، في خطوة تصعيدية تستهدف تفريغه من سكانه.

الخليل:

اعتدى مستعمرون من مستعمرة "سوسيا" على المواطنين وكسروا 10 أشجار زيتون معمّرة، وأطلقوا مواشيهم بأراضي المواطنين، وحطموا نوافذ وأثاث مسكن المواطن علي محمود حريزات في خربة منيزل.

وفي قرية بيرين، أصيبت مسنة (80 عاماً) واثنان من أبنائها برضوض واختناق، جراء هجوم شنه مستعمرون، وسرقوا ما يقارب 30 رأساً من الأغنام تعود للعائلة.

وهاجم مستعمرون عائلة المواطن محمد عبد الرحمن الجبارين الذي يسكن في الجهة الشرقية من قرية شعب البطم في المسافر، ورشوهم بغاز الفلفل، ما تسبب بإصابة عدد من المواطنين بالاختناق، بينهم ناشط أجنبي وسيدة، فيما اعتقلت قوات الاحتلال أربعة مواطنين بعد هجوم شنه مستعمرون على رعاة أغنام في منطقة أبو شبان بمسافر يطا، فيما هاجم آخرون بلدة الظاهرية بمنطقة الرهوة وأحرقوا عددًا من مركبات المواطنين.

وفي بلدة الشيوخ أضرم مستعمرون النار في مركبتين خلال هجومهم على البلدة، وسرقوا 25 رأس غنم، وخطوا شعارات عنصرية، قبل أن يتصدى لهم المواطنين.

بيت لحم:

استشهد الشاب محمد فرج المالحي جراء إصابته بالرصاص الحي في الرأس، في هجوم نفذه مستعمرون على منطقة حرملة خلايل اللوز شرق بيت لحم.

 وفي منطقة حرملة نصب مستعمرون خيمة قبل أن يتوجه الأهالي للحصول على قرار بإزالتها، الا انهم عادوا ونصبوا خيمتين جديدتين في الموقع ذاته، وهاجموا المواطنين في المنطقة.

وفي مدينة بيت جالا، أطلق مستعمر الرصاص على مركبة عند مدخل الإسكانات قرب مدرسة "طاليتا قومي". وفي بلدة نحالين، شنّت مجموعات من المستعمرين هجوما جديدا استهدف ممتلكات المواطنين الفلسطينيين في بلدة نحالين، بعد ان تسللت إلى المنطقة، وأضرمت النيران في عدد من مركبات المواطنين، مما أدى إلى تفحمها بالكامل، وتضرر أجزاء من الممتلكات المجاورة.

 كما خط آخرون شعارات عنصرية ومعادية للفلسطينيين باللغة العبرية على جدران المنازل والمنشآت، تحمل تهديدات بالتهجير والانتقام.

رام الله:

أطلق مستعمرون مواشيهم في مزرعة ببلدة اللبن الغربي، كما رعى آخرون أغنامهم في أراضي المواطنين بقرية يبرود ما أدى الى إتلاف المحاصيل الزراعية.

 والى الشمال من بلدة سنجل، اقام مستعمرون بؤرة جديدة في منطقة غرابة، فيما قام آخرون بقطع وتحطيم عشرات أشجار الزيتون في المنطقه الغربية من اراضي بلدة دير عمار.

وفي بلدة الطيبة، اقتحم مستعمرون موقع الكسارة جنوب البلدة، وقاموا بأعمال تخريب وتحطيم لجرافة وابواب مخازن، واعتدوا على ممتلكات المواطنين، علما أن هذا الموقع تعرض لكثير من الاعتداءات في الفترة الأخيرة.

نابلس:

أقدم مستعمرون على تخريب وسرقة باب ونوافذ وسجاد ومقاعد وكراسي من مسجد بيت الشيخ في خربة طانا التي تتعرض لاعتداءات متكررة.

وفي بلدة حوارة أصيب مواطن برصاص مستعمرين في منطقة الحمرة، فيما نصب آخرون خياما على اراضي المواطنين تبعد عن أحد المنازل 500 متر فقط.

وفي بلدة قصرة، تصدى مواطنون لهجوم مستعمرين حاولوا الاعتداء على منازل المواطنين في المنطقة الجنوبية من البلدة، فيما جرف آخرون مساحات من الأراضي في بلدة اللبن الشرقية، واقتلعوا أشجار الزيتون الرومي المعمر من منطقتي وادي علي، ووادي ياسوف، في الجهة الشمالية والجنوبية للبلدة، وطالت أعمال التجريف حوالي ألفي دونم.

سلفيت:

جرف آليات الاحتلال مساحات واسعة من الأراضي الزراعية في بلدة دير استيا، فيما اقتلع آخرون عدداً من أشجار الزيتون في بلدة كفر الديك، كما حطم آخرون عددا من مركبات المواطنين في منطقة واد الشاعر بمدينة سلفيت.

جنين:

أخطرت قوات الاحتلال مواطنا بهدم منشآت تجارية ومنزل في بلدة عرابة، في إطار تصعيد لمخططات الاستعمار في المنطقة، وأقدمت على تجريف واقتلاع عشرات اشجار الزيتون في قطعة أرض تقدر مساحتها بـ 25 دونما بالقرب من موقع معسكر عرابة الذي جرى اخلاؤه عام 2005، تمهيداً لتوسيع المعسكر والعودة اليه.

وكانت قوات الاحتلال قد اجبرت عائلات سكنت المكان منذ العام 2014 على اخلائه في كانون الأول الماضي وبدأت بعمليات توسيع وتعبيد واعادة بناء فيه تمهيداً للعودة اليه.

كما أخطرت قوات الاحتلال المواطن جهاد موسى من عرابة نيتها بهدم 3 محال تجارية، ومنزل له بالقرب من محطة عرابة للمحروقات عند مدخل البلدة.

فيما أقام مستعمرون بؤرة بين بلدتي جبع وصانور، حيث نصبوا خياماً وبركسات في أرض بين بلدتي جبع وصانور، تمهيداً لإقامة بؤرة جديدة وتحديداً بالقرب من الشارع الرئيسي بين البلدتين.

الأغوار:

نصب مستعمرون بيتا متنقلا ومرفقات ثروة حيوانية على جبل في وادي تياسير، قرب مساكن المواطنين وهاجموا المواطنين، وأصابوا عددا من المواطنين برضوض.

كما نصب آخرون خيمة استعمارية جديدة في منطقة عينون في الجهة الجنوبية من مدينة طوباس، ما يثير المخاوف من أن تكون نواة لبؤرة جديدة.

وأصيب أربعة مواطنين، جراء هجوم شنه مستعمرون على أطراف بلدة تياسير.

أقرأ ايضا