إسرائيليات

"قد نضطر للتحرك مجددا".. كاتس يلوّح بتحرك عسكري جديد ضد إيران

Case

2026-04-30 15:41

Copy Link

4D pal

ألمح وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، إلى احتمال تصعيد عسكري جديد، مبينا بأن إسرائيل"قد تضطر للتحرك مجددا" ضد إيران.

وقال الوزير الإسرائيلي إن من المحتمل أن يطلب من الجهات السياسية الإسرائيلية قريباً العودة إلى التحرك "لضمان تحقيق أهداف الحملة في إيران". 

وجاءت تصريحات كاتس بعد وقت قصير من تلويح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باستئناف "هجمات كبرى" ضد إيران.

وجاء ذلك، بحسب ما نقلت هيئة البث الإسرائيلية، اليوم الخميس، خلال مراسم منح رتبة لواء لقائد سلاح الجو الجديد

وقال كاتس إن إيران تكبّدت ضربات قاسية للغاية أخّرتها سنوات في مختلف المجالات، مشيراً إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وبالتنسيق مع بنيامين نتنياهو، يقود الجهود الرامية إلى استكمال أهداف الحملة، بما يضمن عدم تحوّل إيران إلى تهديد لوجود إسرائيل والولايات المتحدة وما وصفه بـ"العالم الحر" لأجيال قادمة.

وأضاف: "نحن ندعم هذه الجهود ونقدّم الدعم اللازم، لكن قد يُطلب منا قريباً التحرّك مجدداً لضمان تحقيق الأهداف".

وفي سياق متصل، أكد كاتس أن إسرائيل في مواجهة مع حزب الله، متهماً إياه بتهديد سكان الشمال ووضع هدف لتدمير إسرائيل، لافتاً إلى أن الحزب تلقى ضربات قاسية جداً في السابق، وأنه يتعيّن استكمال المهمة لضمان إزالة تهديده لسكان الشمال ولإسرائيل.

وأضاف أن إسرائيل ستعمل على تدمير البنى التحتية العسكرية لـحزب الله في منطقة الحزام الأمني حتى "الخط الأصفر"، كما فعلت في غزة، مجدداً التأكيد على أن ترامب ونتنياهو يقودان جهود استكمال أهداف الحملة بما يضمن عدم تحوّل إيران إلى تهديد لإسرائيل والولايات المتحدة.

وقال موقع أكسيوس في وقت سابق اليوم إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يدرس بجدية استئناف عمليات قتالية كبرى ضد إيران، إما لمحاولة كسر الجمود في المفاوضات، وإما لتوجيه ضربة نهائية قبل إنهاء الحرب.

ومن المقرر أن يتلقى الرئيس ترامب، يوم الخميس، إيجازًا حول خطط جديدة لعمل عسكري محتمل في إيران من قائد القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM)، الأدميرال براد كوبر، وفقًا لما صرح به مصدران مطلعان للموقع.

وأفادت مصادر مطلعة أن القيادة المركزية أعدت مقترحات تهدف إلى تحريك الجمود في المفاوضات.

وتتضمن هذه المقترحات بحسب أكسيوس، خيارات دبلوماسية وعسكرية لزيادة المرونة بشأن الملف النووي

ومن المتوقع أيضًا مناقشة خطط تتعلق بضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز وفتحه أمام حركة الشحن التجاري العالمي، فيما شملت النقاشات السابقة خيارات لتأمين المواقع الحساسة المتعلقة بمخزونات اليورانيوم.

 

أقرأ ايضا