أخبار

وفد قيادة حماس يصل القاهرة والسبت جولة مفاوضات جديدة لإنقاذ اتفاق غزة

Case

2026-06-05 17:38

Copy Link

4D pal

وصل وفد قيادة حركة حماس برئاسة خليل الحية رئيس الحركة في قطاع غزة إلى العاصمة المصرية القاهرة مساء اليوم الجمعة، ومن المقرر بدء جولة جديدة من المفاوضات السبت تستمر لعدة أيام.

وقالت حماس في تصريح إن الوفد الذي يضم كلا من الأخ المجاهد زاهر جبارين رئيس الحركة في الضفة، وعضوي المكتب السياسي الأخوين حسام بدران وغازي حمد، لقاءات مع المسؤولين المصريين والإخوة الوسطاء بهدف استكمال تطبيق المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار ووقف الاعتداءات الصهيونية المتكررة على القطاع وإيجاد الآليات المناسبة للدخول في المرحلة الثانية من الاتفاق.

وذكرت أن الوفد سيجري لقاءات مع القوى والفصائل الفلسطينية بهدف تقديم موقف وطني موحد من القضايا المختلفة، والتوافق حول سبل التعامل مع القضايا والتحديات التي يمر بها الشعب الفلسطيني.

وسبق أن عقدت حركة حماس مفاوضات مع المسؤولين المصريين والوسطاء من أجل استكمال تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، كان آخرها في 21 أبريل/ نيسان الماضي.

وشملت المرحلة الأولى من الاتفاق، الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، وقفا لإطلاق النار، وتبادلا لأسرى إسرائيليين وفلسطينيين، وفتح معبر رفح، وإدخال مساعدات إلى قطاع غزة، وانسحابا إسرائيليا جزئيا من داخل القطاع.

وتنصلت إسرائيل من التزاماتها التي نص عليها الاتفاق، وواصلت تصعيد هجماتها العسكرية في القطاع، رغم المطالبات الفلسطينية بردعها عن ذلك.

وخلفت الخروقات الإسرائيلية اليومية للاتفاق، بالقصف وإطلاق النار وعمليات التوغل، 947 شهيدا فلسطينيا و2935 مصابا، فضلا عن السيطرة على أكثر من 60 بالمئة من مساحة القطاع.

وتشمل المرحلة الثانية عدة قضايا جوهرية، هي: تشكيل لجنة تكنوقراط مؤقتة لإدارة القطاع، وملف الإعمار، وتشكيل مجلس السلام، وإنشاء قوة دولية، وانسحاب إضافي لقوات الاحتلال الإسرائيلي من القطاع، إضافة إلى نزع السلاح.

وبينما تم إنشاء مجلس السلام، وتشكيل لجنة تكنوقراط فلسطينية لإدارة القطاع تعمل من القاهرة، والبدء بتشكيل القوة الدولية، لا يزال النقاش يدور حول الملفات الأبرز: نزع السلاح، والانسحاب من غزة، وإعادة الإعمار، فيما بقي تشكيل الهياكل السابقة دون تأثير فعلي على الأرض؟

وجرى التوصل إلى الاتفاق بعد عامين من حرب إبادة جماعية بدأتها إسرائيل في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 بدعم أمريكي، وخلفت دمارا هائلا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية، بتكلفة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.

 

 

أقرأ ايضا