
2026-06-10 16:10
4D pal
توجه وفد قطري مفاوض إلى طهران لإجراء محادثات مع مسؤولين إيرانيين في محاولة للتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب الأميركية - الإسرائيلية، وذلك بعد مشاورات أجرتها الدوحة مع واشنطن.
وفي الأثناء، وجه الرئيس الأميركي دونالد ترامب تهديدا جديدا لإيران حيث قال إنه على وشك الإيعاز بتنفيذ هجمات ضد محطات طاقة وجسور إيرانية، وأشار إلى أن طهران أخذت وقتا طويلا للغاية في إبرام اتفاق والآن عليها أن تدفع الثمن.
يأتي ذلك في أعقاب تصعيد جديد بين الولايات المتحدة وإيران، بعدما نفذت القوات الأميركية سلسلة ضربات جوية استهدفت مواقع إيرانية، قالت إنها جاءت رداً على إسقاط مروحية هجومية أميركية من طراز "أباتشي".
وأكدت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) أن العملية نفذت بتوجيهات مباشرة من الرئيس دونالد ترامب، ووصفتها بأنها رد "متناسب" على ما اعتبرته عدوانا إيرانيا استهدف القوات الأميركية.
وأوضحت "سنتكوم" أن الضربات استهدفت أنظمة دفاع جوي ومحطات تحكم أرضية ومواقع رادار قرب مضيق هرمز، مشيرة إلى أن القوات الأميركية ما تزال في حالة جاهزية كاملة لمواجهة أي تهديدات إضافية. كما أكدت أن العملية جاءت أيضاً لحماية الملاحة الدولية والسفن التجارية في المنطقة.
في المقابل، أعلنت إيران بدء رد عسكري على الهجمات الأميركية، حيث أكد الحرس الثوري تنفيذ هجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة ضد أهداف وقواعد أميركية في عدد من دول المنطقة. وقال إن العمليات شملت الأسطول الأميركي الخامس في البحرين، وقاعدة علي السالم في الكويت، وقاعدة الأزرق في الأردن.
وأضاف الحرس الثوري أن هجماته استهدفت منشآت ومراكز قيادة ومرافق عسكرية داخل القواعد الأميركية، مؤكدا تدمير عدد من الأهداف، بينها حظائر لطائرات "إف-35" في قاعدة الأزرق. كما أعلن أنه دمر 21 هدفاً في قواعد جوية وبحرية أميركية بالمنطقة.
وتزامناً مع ذلك، أفادت وسائل إعلام إيرانية بوقوع انفجارات في عدد من المناطق جنوب إيران، بينها بندر عباس وقشم وجاسك وسيريك، بينما أعلن التلفزيون الإيراني إسقاط طائرة مسيّرة أميركية من طراز "إم كيو-9" فوق محافظة بوشهر.
وفي رسالة تصعيدية، توعد الحرس الثوري بردود أشد وأوسع إذا استمرت الضربات الأميركية، مؤكداً استعداده لتنفيذ ما وصفه بـ"رد ساحق وحاسم" على أي هجوم جديد. كما شدد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي على أن القوات المسلحة الإيرانية لن تترك أي اعتداء أو تهديد دون رد.