أخبار

نعيم قاسم: السلطة اللبنانية تحت الوصاية وسنقاتل حتى آخر قطرة دم

Case

2026-08-14 17:41

Copy Link

4D pal

وجه أمين عام "حزب الله" نعيم قاسم، اليوم الجمعة، رسائل للسلطة اللبنانية ومناصري الحزب، لمناسبة "الذكرى العشرين لانتصار تموز 2006".

وقال قاسم إن السلطة (اللبنانية) عملت على التصويب على المقاومة بدل العدو المعتدي خلال 15 شهرا.

وأضاف "للأسف هذه السلطة كانت تحسب حسابا آخر وكان لها التزامات أخرى وكانت تحت الوصاية".

 وتابع "الحرب لو لم تُفتح في 2 آذار\مارس لكانت فتحت بعد ذلك.. بالنسبة الينا هذه الحرب هي عدوانية وجودية لذلك واجهنا مواجهة كربلائية"، مؤكدا أن المقاومة منعت العدو من تحقيق اهدافه وهي ماضية في خياراتها ومن يراهن على الاستسلام يراهن على سراب.

وقال أمين عام حزب الله: "نحتفل اليوم بمحطة عظيمة ثبتت مرحلة تاريخية هامة في لبنان والمنطقة.. لا بد أن نتوقف عند ذكرى وفاة النبي محمد الذي أتى برسالة بشرية جامعة".

 وأضاف "صحيح أن بداية حرب تموز كانت بذريعة اختطاف جنديين لكن حينها كان لا بد من هذا العمل لتحرير الأسرى، بعد أن لم تنفع كل الاتصالات والمحاولات.. لكن بعدها أيضا تبين أن العدو كان يعدّ مع الأميركي لحرب في شهر سبتمبر".

وأشار إلى أن  الحرب انتهت حينها بهزيمة العدو الإسرائيلي بثلاثية الجيش والشعب والمقاومة وتحرير الأسرى، وبقي العدو بقي مردوعاً بنتائج الحرب من 2006 حتى 2023 وهذا دليل على أهمية المقاومة.. حرب تموز تجربة حية لأهمية المقاومة.

ونوه إلى أن من نتائج معركة أولي البأس 2024 رغم صعوبتها، هو الاتفاق الذي قضى بانسحاب العدو ووقف الخروقات مقابل انسحاب الوجود المسلح من جنوب الليطاني لكن العدو لم يلتزم بأي بند.

 واعتبر قاسم أن اتفاق الإطار هو إملاءات إسرائيلية بالحبر الإسرائيلي، توقع عليه السلطة اللبنانية، وأن العدو لم يكن ليمارس كل هذا العدوان لولا الأميركي.. "كل من شاهد المشهد في واشنطن تحت عنوان اتفاق الإطار هم شاهدوا فريقا واحدا هو الفريق الإسرائيلي الأميركي، أما الفريق اللبناني فكان تابعا".

وقال: "إشكالنا على الاتفاق أولا بالمفاوضات المباشرة، وثانيا على كل المضمون من أوله إلى آخره".

وطالب قاسم السلطة اللبنانية بالعودة إلى شعبها واستخدام عناصر القوة من أجل مواجهة العدو المتغطرس.

ولفت إلى أن الممارسات العدوانية تزيد أثناء المفاوضات ليؤكد الإسرائيلي أنه لا يسأل عن السلطة اللبنانية.

وقال: "ما هي هذه البدعة التي سميتموها مناطق تجريبية؟ كيف تقبلون بالإهانة للجيش (اللبناني) بدل أن تكونوا حماة له؟ زوطر الغربية (بلدة في جنوب لبنان) غير محتلة .. كيف تكون تجريبية كي تسمح إسرائيل لكم بأن تدخلوا اليها؟

وأشار ألى أن اتفاق الإطار حرم السلطة من مقاضاة العدو في المحاكم.

وخاطب السلطة اللبنانية بالقول: "على الأقل ردوا بموقف على كاتس ونتنياهو (يقصد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو..عليكم التراجع عن الخطأ الذي وقعتم فيه".

ورأى قاسم أن "ما يحصل هو استسلام ولا نقبل به.. إن لم تتعلم السلطة مما يجري في غزة وفلسطين وسوريا من دون سبب معنى ذلك أن هناك مشكلة".

وأكد "سنبقى صامدين ولن نقبل بالاستسلام وبانتهاك سيادة بلدنا".

 وأضاف "فشلتم في التحديات الاقتصادية والاجتماعية..أيتها السلطة توقفي عن مراكمة الفشل.. "ما بكفي فشل بالداخل كمان فشل بالسيادة".. أين الحلول في بيان القسم والبيان الوزاري؟، لن نقبل أن تقرر الوصاية الأميركية سرقة البلد ومستقبله".

وقال "كل تضحية قدمناها هي فعل إيمان وإرادة، للباطل جولة وللحق جولات".

وعلق على ما يدور بأن اتفاق الإطار أعاد 300 ألف من الأهالي (إلى جنوب لبنان).. باقول "وهذا مضحك.. الذي أرجع الناس هو اتفاق إسلام آباد (مذكرة التفاهم بين إيران والولايات المتحدة)، رهاننا على المقاومة والناس والمؤيدين والوطنيين".

وأضاف قاسم: "موقفنا اليوم هو أننا على خط الإمام المغيب موسى الصدر (مؤسس حركة أمل) الذي أعلن أن إسرائيل شر مطلق، حتى لو كان هناك عدم تكافؤ بالقوة لكننا لن نستسلم"، داعيا إلى وجوب تأمين النازحين والمساعدات والإيواء.

وخاطب اللبنانيين قائلا: "إلى أهلنا العظماء كل كلام نقوله لا يمكن أن يكون ذرة أمام ما قدمتموه من تضحيات. أنتم تاج رؤوسنا ونقول لكم إننا سنموت دونكم، وسنقاتل حتى آخر قطرة دم".

وأضاف "أهلنا تحملتم ما لا تتحمله الجبال وبقيتم جبالا شامخة.. لن نترككم ونحن معكم في خندق واحد.. نقول لكم من حقكم أن تغضبوا وأن تعبروا ما تريدون ونطلب منكم أن تختزنوا هذا الغضب في صدوركم وتتهيأوا لاستخدامه في الوقت المناسب".

وتابع" نطلب منكم أن تختزنوا الغضب وله وقت ويمكن أن ينفجر. كيف ينفجر؟ فليتحمل من لا يعرف العمل ويحاول العمل ضد المقاومة وأهلها. أود الإشادة بروح التكافل والتعاون... وهذا مهم من أجل سد الثغرات التي أوجدتها السلطة".

وختم بالقول "شهداؤنا هم العنوان المشرف على مستوى لبنان وقضية فلسطين وكل العالم".

أقرأ ايضا