أخبار

من "الأصفر" إلى "البرتقالي"..الأمم المتحدة تؤكد توسع الاحتلال في قطاع غزة

Case

2026-05-01 20:14

Copy Link

4D pal

أكدت الأمم المتحدة أن إسرائيل وسعت من احتلالها في قطاع غزة عبر إنشائها ما يسمى بـ "الخط البرتقالي" بما يوسع "الخط الأصفر" الذي يفصل منطقة سيطرتها في القطاع.

وقال ستيفان دوجاريك، متحدث الأمين العام للأمم المتحدة، إن لدى المنظمة خرائط تضم خطا ملونا آخر يُسمّى "الخط البرتقالي"، تم تقديمه للكوادر الأممية النشطة في مجال المساعدات الإنسانية.

وذكر دوجاريك أنه تم إبلاغ الأمم المتحدة بضرورة قيام فرق المساعدات الإنسانية بتنسيق تحركاتهم مسبقا مع إسرائيل عند تجاوز "الخط البرتقالي"، مردفا: "هذا الطلب يعد أيضا مؤشرا على أن المناطق التي تعتبر غير آمنة بالنسبة لنا تبعث على القلق".

المتحدث الأممي أفاد كذلك بمواصلتهم المباحثات مع إسرائيل من أجل توضيح مسألة “الخط البرتقالي” المستحدث مؤخرا، بشكل أكبر، مشيرا إلى أن المدنيين في غزة يعيشون في ظروف صعبة للغاية بمحيط هذه الخطوط، ويخاطرون بحياتهم.

ووصف دوجاريك “الخط الأصفر” في غزة، بأنه “مؤشر، بالمعنى الحرفي والمجازي، على أن الأمور لا تسير في الاتجاه الصحيح”.

وأظهرت خريطة شاركها الجيش الإسرائيلي مع منظمات الإغاثة أنه قام بتحديث “الخط الأصفر” الذي يغطي 53 بالمئة من قطاع غزة، وذلك عبر إنشاء “الخط البرتقالي”، حيث يحصر الفلسطينيين في مساحة ضيقة.

و"الخط الأصفر" افتراضي داخل قطاع غزة انسحب إليه الجيش الإسرائيلي مؤقتا بموجب وقف إطلاق النار على أن ينفذ انسحابات أخرى لاحقا، ويفصل بين مناطق سيطرة الجيش والمناطق التي يسمح للفلسطينيين بالتواجد فيها.

 

وفي 17 فبراير/ شباط الماضي قال وزير الجيش الإسرائيلي يسرائيل كاتس، إن إسرائيل لن تتحرك من "الخط الأصفر" في غزة "بمليمتر واحد” حتى يتم نزع سلاح حركة حماس".

وبموجب "الخط الأصفر" جرى حصر الفلسطينيين في 47 بالمئة من مساحة غزة، ومع "الخط البرتقالي" الجديد، تصبح 11 بالمئة إضافية من أراضيهم تحت الاحتلال الإسرائيلي، ما يعني حصرهم في 36 بالمئة فقط من قطاع غزة.

ومنذ انسحاب إسرائيل إلى هذا الخط ضمن وقف لإطلاق النار وتبادل الأسرى مع حركة "حماس" في أكتوبر 2025، أعلن الجيش الإسرائيلي قتل عشرات الفلسطينيين بزعم اجتياز هذا الخط.

وجرى التوصل للاتفاق بعد عامين من إبادة جماعية بدأتها إسرائيل في 8 أكتوبر 2023 بدعم أميركي، وخلفت أكثر من 72 ألف قتيل فلسطيني وأكثر من 72 ألف مصاب، إضافة إلى دمار هائل طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية بتكلفة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.

 

 

أقرأ ايضا