
2026-03-25 17:10
4D pal
وصف الممثل السامي لغزة في "مجلس السلام"، نيكولاي ملادينوف، الأوضاع في قطاع غزة بأنها "صعبة للغاية"، كاشفًا عن إعداد إطار عمل شامل لنزع السلاح وإعادة إدماج القوى المسلحة، يجري بحثه حاليًا مع الأطراف المعنية.
وفي أول إحاطة له أمام مجلس الأمن الدولي بصفته ممثلًا ساميًا لغزة، قال ملادينوف إن القطاع شهد بعض التحسينات مع بدء المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025، إلا أن الأوضاع العامة لا تزال متدهورة.
وخلال جلسة خُصصت لبحث تطورات الشرق الأوسط، بما في ذلك فلسطين، شدد على ضرورة عدم تهميش ملف غزة في ظل تصاعد النزاعات الإقليمية، خصوصًا عقب الهجمات الإسرائيلية والأميركية على إيران.
وأشار إلى أن الخدمات الأساسية في القطاع تعمل "بجزء ضئيل جدًا" من طاقتها مقارنة بما كانت عليه قبل الحرب، في حين يعاني النظام الصحي من انهيار شبه كامل، مع غياب أي نشاط اقتصادي فعّال، داعيًا إلى إبقاء معبر رفح مفتوحًا وتسهيل حركة الأفراد والبضائع.
وفي ما يتعلق بالمساعدات الإنسانية، أكد ملادينوف ضرورة رفعها إلى "المستويات المتفق عليها" ضمن اتفاق وقف إطلاق النار، مشددًا على أهمية تسريع إيجاد حلول للإيواء المؤقت للنازحين.
وكشف أن مكتبه، بالتعاون مع الدول الضامنة للاتفاق، وهي الولايات المتحدة ومصر وتركيا وقطر، أعدّ إطارًا شاملاً لنزع السلاح وإعادة إدماج الفصائل، مشيرًا إلى أنه قُدم رسميًا، وأن مناقشات “جدية” تجري بشأنه.
وأوضح أن الخطة ترتكز على مبدأ "سلطة واحدة، قانون واحد، سلاح واحد"، لافتًا إلى أنها حظيت بموافقة الأطراف المعنية من حيث المبدأ.
وأكد ملادينوف أهمية "مجلس السلام" الذي يرأسه دونالد ترامب، مثمنًا دور الدول الضامنة في دفع مسار التهدئة.