
2026-05-04 09:07
رام الله – 4D Pal
قالت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان إن قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين نفذوا 1637 اعتداءً في الضفة الغربية خلال شهر نيسان الماضي، في إطار ما وصفته بتصعيد مستمر يستهدف الأرض الفلسطينية وممتلكات المواطنين.
وأوضح رئيس الهيئة، الوزير مؤيد شعبان في التقرير الشهري، أن قوات الاحتلال نفذت 1097 اعتداءً، فيما نفذ المستوطنون 540 اعتداءً، تركزت بشكل خاص في محافظات نابلس، الخليل، رام الله والبيرة، وبيت لحم.
وبيّن التقرير أن الاعتداءات شملت أعمال عنف مباشر، وعمليات اقتلاع وإحراق للأشجار، ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم، إضافة إلى هدم منازل ومنشآت زراعية والاستيلاء على ممتلكات فلسطينية.
وأشار إلى أن المستوطنين نفذوا أيضاً 124 عملية تخريب للممتلكات و20 حالة سرقة واستيلاء، إلى جانب تدمير وتسميم آلاف أشجار الزيتون، خاصة في محافظات الخليل ورام الله والبيرة ونابلس والقدس وبيت لحم.
وأضاف أن هذه الاعتداءات تأتي في سياق سياسة تهدف إلى خلق بيئة قسرية تدفع السكان نحو التهجير، خصوصاً في المناطق البدوية، عبر تصعيد منظم يجري تحت حماية قوات الاحتلال.
ولفت التقرير إلى محاولات لإقامة 21 بؤرة استيطانية جديدة خلال الشهر، معظمها ذات طابع زراعي ورعوي، موزعة على عدة محافظات في الضفة الغربية.
من جانب آخر، أوضح أن سلطات الاحتلال استولت على 42 دونماً من أراضي الفلسطينيين عبر أوامر عسكرية، شملت شق طرق عسكرية وإنشاء مناطق عازلة، إضافة إلى أوامر بإزالة أشجار على مساحات واسعة من الأراضي.
كما نفذت سلطات الاحتلال خلال الفترة نفسها 37 عملية هدم طالت 78 منشأة، بينها منازل مأهولة ومنشآت زراعية ومصادر رزق، تركزت في القدس ورام الله وبيت لحم.
وأشار التقرير إلى إصدار 21 إخطاراً بهدم منشآت فلسطينية، في إطار ما وصفه بسياسة مستمرة للضغط على البناء الفلسطيني وتقييد نمو القرى والبلدات.
وفي سياق متصل، ذكر أن الجهات الإسرائيلية أقرت إقامة 34 موقعاً استيطانياً جديداً، ودرست 10 مخططات هيكلية لصالح مستوطنات في الضفة الغربية والقدس، ما يشمل مئات الوحدات الاستيطانية على أراضٍ فلسطينية.
واعتبرت الهيئة أن هذه الإجراءات تمثل تحولاً نحو تكريس واقع استيطاني دائم على الأرض، عبر سياسات ممنهجة تهدف إلى توسيع السيطرة الإسرائيلية وتفتيت الجغرافيا الفلسطينية.