
2026-05-08 14:34
4D pal
أعلن متحدث "حماس" حازم قاسم، أن حركته تجري اتصالات مع الوسطاء خاصة مصر، بشأن المرحلة الثانية من اتفاق وقف النار مع إسرائيل في قطاع غزة، معتبرا اشتراط تل أبيب نزع السلاح قبل باقي المسارات يمثل "مخالفة لخطة ترامب".
وأضاف قاسم أن هناك "نقاشات واتصالات مستمرة مع الوسطاء، خاصة مع الأشقاء في مصر، لإيجاد مقاربات معقولة فيما يتعلق بالإطار العام للمرحلة الثانية من اتفاق وقف الحرب".
وأوضح أن إسرائيل "ما زالت تتعنت في طرح مسائل مثل السلاح الفلسطيني قبل الدخول في أي من المسارات الأخرى، دون تقديم أي ضمانات".
واعتبر قاسم أن اشتراط موضوع نزع السلاح قبل الدخول في باقي المسارات، يمثل مخالفة ومعارضة لما تم الاتفاق عليه في خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
ولفت قاسم إلى إن "هذا الطرح ينسجم مع الموقف الإسرائيلي ويهدف إلى تخريب الاتفاق الموجود”، مؤكداً أن “المطلوب هو تنفيذ المرحلة الأولى حسب ما جاء في الاتفاق، ثم الدخول في نقاش متعلق بالمرحلة الثانية".
وأكد متحدث "حماس" التزام الحركة بما جاء في اتفاق وقف إطلاق النار، مشيراً إلى أنها تواصل اتصالاتها السياسية والدبلوماسية مع الوسطاء بشكل مستمر، وتضعهم يومياً في صورة الخروقات الإسرائيلية للاتفاق.
وأشار قاسم إلى أن إسرائيل تقوم بـ"تحريك الخط الأصفر باتجاه الغرب وقضم مزيد من الأرض لصالح الوجود الإسرائيلي داخل قطاع غزة"، معتبراً ذلك "مخالفة للخرائط التي نشرها الرئيس الأميركي نفسه".
وتابع قائلا: "إزاحة الخط الأصفر يتبعها تهجير للمواطنين وقصف وقتل ونسف كما يحدث بشكل يومي"، داعياً الوسطاء إلى "اتخاذ موقف حقيقي لوضع حد لهذه الخروقات وإلزام الاحتلال بتنفيذ ما جاء في الاتفاق".
كما لفت إلى أن الحركة "ترصد الانتهاكات الإسرائيلية يوميا وتضعها أمام كل الجهات ذات العلاقة،
ونبه قاسم إلى أن استهداف إسرائيل عزام نجل رئيس حركة "حماس" في غزة خليل الحية "يهدف إلى الانتقام من وفد الحركة المفاوض في القاهرة، والضغط على قيادتها لابتزاز مواقف سياسية خلال هذه المفاوضات".
وقال إن "ارتقاء عزام الحية الشهيد الرابع من أبناء رئيس الحركة في قطاع غزة الدكتور خليل الحية، يضاف إلى سلسلة جرائم الاحتلال بحق شعبنا الفلسطيني منذ أكثر من عامين".
وشدد قاسم على أن هذه السياسة "التي استخدمها الاحتلال سابقاً، لن تنجح في انتزاع أي موقف من قيادة المقاومة وحركة حماس".
واوضح أن الحركة "أكدت مراراً ضرورة تنفيذ المرحلة الأولى، لأنها تبني أرضية من الثقة للانتقال إلى نقاش يتعلق بالمرحلة الثانية بما تتضمنه من ملفات شائكة".
والخميس، توفي عزام الحية، متأثرا بجراح أصيب بها جراء غارة إسرائيلية الأربعاء استهدفت حي الدرج شرقي مدينة غزة.
ويعد عزام الابن الرابع لخليل الحية الذي تقتله إسرائيل خلال السنوات الماضية، بعد مقتل أشقائه حمزة وأسامة، وآخرهم همام، الذي قتل خلال غارة استهدفت العاصمة القطرية الدوحة.
واعتبر خليل الحية في كلمة مصورة أن استهداف نجله يأتي امتدادا "لاستهداف الوفد المفاوض في العام الماضي، وفي السياق ذاته".
وشدد على أن "الاحتلال يتوهم أنه باستهداف القادة وأبنائهم وعائلاتهم يمكن أن يأخذ منا ما لا نريد، وأن يحقق بالقتل والإرهاب ما يريد، لكن هذا وهم ومحال أن يحققه في هذه الظروف، ولن يصل إلى مراده إن شاء الله".
وأردف: "بوصلتنا هي مصلحة شعبنا وتحقيق أهدافه السياسية المشروعة، وتحقيق الاستقرار والطمأنينة له، وتحقيق ما يمكن أن يجعل شعبنا يثبت على أرضه ويثبت في وطنه لا يتزحزح".