
2026-03-24 13:03
4D pal
أعلنت وزارة الخارجية اللبنانية، اليوم الثلاثاء، إبلاغها السفير الإيراني المعيّن حديثا لدى بيروت، بسحب الموافقة على اعتماده، ومطالبته بالمغادرة في مهلة أقصاها الأحد المقبل، في خطوة أعقبت اتهام مسؤولين لبنانيين الحرس الثوري الإيراني بإدارة عمليات حزب الله في الحرب مع إسرائيل.
وأوردت الخارجية في بيان، أنها استدعت القائم بالأعمال الإيراني في لبنان توفيق صمدي خوشخو، وأبلغته "قرار الدولة اللبنانية سحب الموافقة على اعتماد السفير الإيراني المعيَّن محمّد رضا شيباني، وإعلانه شخصا غير مرغوب فيه، مع مطالبته بمغادرة الأراضي اللبنانية في موعد أقصاه الأحد المقبل".
وأضافت أنها استدعت سفير لبنان في إيران، أحمد سويدان، للتشاور على خلفية ما وصفته الدولة اللبنانية "بانتهاك طهران لأعراف التعامل الدبلوماسي وأصوله المرعية بين البلدين"، في خطوة تأتي بعد قرار الحكومة، عقب اندلاع الحرب، منع أي نشاط أمني أو عسكري محتمل للحرس الثوري الإيراني في البلاد.
وفي 13 آذار/ مارس الجاري، استدعت الوزارة القائم بالأعمال الإيراني، وطالبته بتقديم أجوبة خطية عن عدة تساؤلات مرتبطة بتصرفات بلاده في لبنان.
وأشار عيسى خلال الاستدعاء إلى "سلسلة أمثلة تثبت عدم احترام إيران لقرارات الحكومة اللبنانية، آخرها البيان الصادر عن الحرس الثوري الإيراني حول عمليات مشتركة مع حزب الله"، مطالبا "بردود رسمية وخطية على جميع التساؤلات المثارة".
وشدّد على أن "العلاقات مع طهران يجب أن تقوم على المساواة والندية واحترام مبدأ عدم التدخل في شؤون الدول الأخرى".
وفي 15 من الشهر الجاري، نفذت إسرائيل غارة على شقة داخل فندق "رمادا" وسط بيروت، ما أسفر عن مقتل 4 أشخاص وإصابة 10 آخرين، وقالت تل أبيب آنذاك إن الضربة استهدفت "اجتماعًا سريًا لقادة أو عناصر إيرانيين مرتبطين بالحرس الثوري".
وبعد يومين، أعلن مندوب إيران لدى الأمم المتحدة، أمير سعيد إيرواني، أن الضحايا دبلوماسيون كانوا يقيمون مؤقتًا في الفندق بسبب تهديدات أمنية، وأن وجودهم كان بعلم السلطات اللبنانية، وهو ما نفته الأخيرة.