
2026-05-05 13:19
4D pal
دعا القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" عبد الرحمن شديد، إلى تعزيز صمود المواطن الفلسطيني في الضفة الغربية والقدس المحتلة، وباقي المناطق، في إطار مواجهة شاملة لإفشال مخططات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين.
ونبه "شديد" في تصريحات صحفية اليوم الثلاثاء، إلى أهمية "التكاتف الشعبي والوطني” لمواجهة السياسات الإسرائيلية التي تستهدف الأرض والإنسان في الضفة الغربية والقدس، وعموم فلسطين".
وطالب، مختلف القوى والفصائل الفلسطينية بـ "العمل المشترك"، بما يسهم في تعزيز قدرة الشعب الفلسطيني على مواجهة التحديات.
وشدد على أن "وحدة الصف الوطني تمثل عنصر قوة أساسي في هذه المرحلة، وأن الانقسام يضعف القدرة على مواجهة المخاطر".
وأكد شديد، أن الشعب الفلسطيني يقف اليوم أمام مرحلة دقيقة تتطلب تعزيز العمل الوطني المشترك، وتوحيد الجهود والمواقف، في مواجهة التحديات التي تحيط بالقضية الفلسطينية.
وقال إن الحاجة إلى التنسيق الوطني باتت أكثر إلحاحًا في ظل التطورات المتسارعة التي تمس الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة.
وأكمل: "وحدة الصف تمثل ركيزة أساسية لحماية الحقوق الوطنية، والمرحلة الحالية تستوجب موقفًا وطنيًا موحدًا قادرًا على التعامل مع المخاطر السياسية والميدانية"، مؤكدًا أن العمل الجماعي هو السبيل الأنجع لمواجهة هذه التحديات.
ولفت شديد النظر إلى الدعوة التي أطلقتها لجنة المتابعة في غزة لعقد لقاء للأمناء العامين للفصائل الوطنية والإسلامية، معتبرًا أنها "خطوة مهمة" نحو تعزيز الحوار الوطني.
ونبه إلى أن "هذه الدعوة جاءت في توقيت حساس، وفي ظل ظروف تتطلب أعلى درجات المسؤولية الوطنية والتوافق بين مختلف القوى الفلسطينية".
وتابع: "حركة حماس رحّبت بهذه الدعوة منذ اللحظة الأولى، إلى جانب عدد من فصائل المقاومة، انطلاقًا من حرصها على إنجاح أي جهد يسهم في ترتيب البيت الداخلي الفلسطيني".
وكشف النقاب عن "مشاورات جارية حاليًا" بين الفصائل لـ "بلورة" هذه الدعوة وتحويلها إلى "لقاء فعلي"، يتم خلاله الاتفاق على جدول أعمال يعكس أولويات الشعب الفلسطيني.
ونوه شديد إلى أن الهدف من هذا اللقاء يتمثل في تعزيز الوحدة الوطنية، وتنسيق المواقف، وتحديد الخطوات المقبلة بما يخدم القضية الفلسطينية.
وأشار إلى أن جميع الفصائل أبدت ترحيبها بهذه الدعوة. مُشددًا على أهمية ترجمة هذا الترحيب إلى خطوات عملية ملموسة.
وجددت حركة "حماس" وفق شديد التأكيد على أن الشعب الفلسطيني "غير مستعد أبدًا" للتنازل عن سلاحه؛ "المكفول بكل القوانين والشرائع الدولية والسماوية".
ونبهت، إلى أن الشعب الفلسطيني "يستخدم السلاح للدفاع عن نفسه في وجه الاحتلال؛ الذي يرتكب اليوم أبشع وأفظع حرب إبادة في التاريخ الإنساني، وسط مسمع ومرأى من العالم".
وأكدّ شديد: "موقف حركة حماس وفصائل المقاومة؛ أن السلاح حق ثابت للشعب الفلسطيني ولا يملك أي فصيل التنازل عنه، وهو مرتبط بوجود الاحتلال على الأرض الفلسطينية، وانتزاع شعبنا لحقوقه السياسية والوطنية".
وذكر أن حركة حماس والمقاومة، أبلغت الوسطاء، بأن السلاح يمكن معالجته ضمن رؤية وطنية جامعة؛ تنطلق من ثوابت الشعب الفلسطينية؛ والتي تفضي لتحقيق مصالحه السياسية الوطنية وفي مقدمتها إقامة الدولة وتقرير المصير.
واستدرك: "دون تحقيق تلك الأهداف، فإن الفلسطينيين لن يتنازلوا عن سلاحهم، لا سيما في ظل بقاء الاحتلال على الأرض وفي ظل مخططاته الرامية لتهويد القدس والقتل اليومي في الضفة وغزة، وفي ظل استمرار الإبادة الصامتة بالقطاع من قتل وتجويع وحصار ومنع لسفر الجرحى والمرضى".
وأوضح أنه "لا يمكن القبول بتسليم الشعب الفلسطيني لسلاحه، فيما تسلّح إسرائيل مئات الآلاف من المستوطنين، وتسمح لهم بارتكاب جرائم قتل وحرق وعدوان يومي في الضفة".