
2026-07-27 06:00
رام الله – 4D Pal
هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الاثنين، منزلًا سكنيًا مكوّنًا من ثلاثة طوابق في منطقة محطة عرابة، جنوب غرب مدينة جنين، بعد اقتحام المنطقة بقوات وآليات عسكرية وفرض إجراءات أمنية مشددة في محيطها.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال دفعت بثلاث جرافات عسكرية ترافقها أعداد كبيرة من الجنود والآليات، وأغلقت مداخل المنطقة قبل الشروع في هدم منزل المواطن جهاد موسى، الذي كان قد تلقى إخطارًا بالهدم قبل عدة أشهر.
وكان صاحب المنزل قد تقدم باعتراضات قانونية في محاولة لمنع تنفيذ القرار، إلا أن سلطات الاحتلال رفضت تلك المساعي ونفذت عملية الهدم بالقوة.
ويأتي هذا الإجراء ضمن سلسلة من عمليات الهدم والتجريف التي شهدتها منطقة محطة عرابة خلال الفترة الأخيرة، والتي طالت منازل ومنشآت تجارية وزراعية، في ظل استمرار الإجراءات الإسرائيلية بحق الممتلكات الفلسطينية.
ويؤكد سكان المنطقة أن هذه الممارسات لا تقتصر على تنفيذ أوامر هدم، بل تأتي في إطار سياسة تهدف إلى فرض واقع جديد على الأرض وتعزيز السيطرة الإسرائيلية على المنطقة.
وتتمتع محطة عرابة بموقع استراتيجي على المدخل الجنوبي للبلدة، حيث تربط بين عدد من التجمعات السكانية في محافظة جنين، كما تُعد مركزًا حيويًا للنشاط الاقتصادي والتجاري.
وتشير معلومات محلية إلى أن الموقع كان يضم معسكرًا عسكريًا خضع لسيطرة الجيش الأردني حتى عام 1967، قبل أن تستولي عليه قوات الاحتلال عقب احتلال الضفة الغربية. ورغم إخلاء الموقع عام 2005، فإن التحركات الإسرائيلية الأخيرة في محيطه تثير مخاوف من إعادة فرض وجود عسكري دائم أو توسيع السيطرة على المنطقة بما يخدم المشاريع الاستيطانية.
ويُعد هدم منزل جهاد موسى أحدث حلقات التصعيد في محطة عرابة، وسط مخاوف من استمرار عمليات الهدم والاستيلاء على الأراضي، وما يرافقها من آثار مباشرة على السكان وممتلكاتهم ومستقبل التوسع العمراني الفلسطيني في المنطقة.