
2026-06-23 16:58
4D pal
أكد أمين عام "حزب الله"، الشيخ نعيم قاسم اليوم الثلاثاء، أن مشروع إسرائيل لإنهاء "حزب الله" انكسر، مشددا على أنه "لا خيار لإسرائيل سوى الانسحاب من الأراضي اللبنانية".
وقال قاسم في كلمة في المجلس العاشورائي المركزي الذي يقيمه "حزب الله" في مرقد أمينه العام الراحل حسن نصر الله: "نحن مع اتفاق الطائف والدستور وتجربة "حزب الله" من أهم التجارب في التعامل مع الآخرين والوطنية في الميدان".
وأضاف: البعض ممن يتحدثون عن الوطنية في لبنان لا يحملون أحدا وارتكبوا المجازر ليبقوا وحدهم، نحن الآن أمام مرحلة جديدة من تاريخ لبنان".
وأكد أن إسرائيل لا تحترم أحدا ولن تبقي أحدا وعلى الأقل نحن نستطيع التفاهم معكم ونصل الى نتيجة، مشبرا إلى أن دور الميدان هو الأساس ولو لم تكن المقاومة في الميدان والشباب الأسطوري الاستشهادي العظيم بنموذجه الراقي لما وصلنا إلى هذه النتيجة.
وتابع: " لولا الشهداء وعلى رأسهم سيد شهداء الأمة والجرحى والعوائل العظيمة التي تكاتفت حول المقاومة لما استطعنا كسر هذا المشروع".
واستطرد قاسم: "يمكننا القول بعد كل محاولات إسرائيل خلال السنتين أو الثلاث الماضية أننا وصلنا إلى مرحلة انكسر فيها المشروع.. كان هناك مشروع كبير اسمه إنهاء حزب الله عسكريا وسياسيا وثقافيا واجتماعيا وبشريا".
وأكد أن الضمانة الوحيدة لتحرير الأرض هي المقاومة في مواجهة الاحتلال من قبل الجيش والشعب والمقاومة.
وقال: "الأعداء يحتاجون لفترة طويلة من الزمن لمحاولة العودة.. يستطيعون أو لا يستطيعون.. فليجربوا حظهم".
وأضاف: "إسرائيل في الميدان لن تتحمل ولا تستطيع تحقيق أهدافها حتى لو طال الزمن، لو سقط الميدان لكانت إسرائيل خَطت خطوة في مشروعها لإنهاء "حزب الله "وتحقيق مشروع "إسرائيل الكبرى".
وتابع: "قالوا لنا إن أميركا تضمن فضمنت اتفاق 27 نوفمبر لكنها تنصلت منه وقالت إنها لم تضمنه.. تبين أن هناك اتفاقا بين أميركا وإسرائيل أن "أكملوا عليهم".. أميركا ليست ضامنا".
وقال قاسم: " صبرنا لمدة 15 شهرا فكان الصبر جزءا من الميدان فلا تظنوا أن الصبر كان تراجعا.. الصبر كان جزءا من الميدان إعدادا واستعدادا لأننا حسمنا خيارنا، عندما رأينا أن اللحظة المناسبة جاءت في الثاني من مارس خضنا هذه المعركة وهذه الفرصة.. انتقلنا من الصبر إلى القتال بقرار واضح وحاسم لأننا اعتبرنا أن هذا التوقيت وهذه الظروف هي المناسبة".
وأضاف: "دخلنا القتال بالاستناد إلى إيران فأضفنا قوة إلى قوتنا الموجودة لدينا.. "هذه شطارة".. نشكر إيران ونقول لها إنها أشرف الشرفاء في العالم".
وأكد قاسم فشل العداون ومشروعه، أن المقاومة والشعب اللبناني دفع الثمن لكنه صمد وما نريده هو حقوقنا وارضنا وسيادتنا".
وأكد قاسم وجوب انسحاب الجيش الإسرائلي ضمن جدول زمني ولا خيار لإسرائيل سوى الانسحاب من الأراضي اللبنانية.. "ما نريده هو حقوقنا وأرضنا وسيادتنا بتحرير لبنان ووقف العدوان".
وقال: "لا يمكن الاحتفاظ بشبر تحت أي عنوان من العناوين ووقف العدوان برا وبحرا وجوا وانتشار الجيش وعودة الأسرى وعودة الأهالي إلى قراهم وإعادة الإعمار، نحن ضمن سقف الأمن المتبادل نتعاون مع الجيش اللبناني لأقصى الحدود ولا دخل لإسرائيل لما نتفق عليه داخليا ويجب منعها من التدخل.
وقال مخاطبا السلطات اللبنانية: "استفيدوا من المقاومة وقوتها ونحن مستعدون".