أخبار

فدوى البرغوثي: تقرير تحريضي جديد يستهدف زوجي وسجّان أطلق النار على ساقه

Case

2026-07-13 15:39

Copy Link

4D pal

كشفت فدوى البرغوثي، زوجة القائد الأسير مروان البرغوثي، أن إدارة مصلحة سجون الاحتلال الإسرائيلي أصدرت تقريرًا تحريضيًا جديدًا يستهدفه، معتبرة أن ذلك يأتي في إطار محاولات متواصلة للنيل منه.

وأوضحت أن التقرير تزامن مع اتساع الحملة الدولية الحرية لمروان.. الحرية لفلسطين، التي تشهد انضمام شخصيات وقيادات عالمية بارزة، إلى جانب تزايد التفاعل الرسمي والشعبي معها في مختلف أنحاء العالم.

وفي السياق ذاته، أكدت البرغوثي أن أحد السجانين أطلق رصاصة مطاطية بشكل مباشر على ساق زوجها داخل السجن، ما تسبب له بنزيف وإصابة مؤلمة، واصفة الحادثة بأنها حلقة جديدة في مسلسل الاعتداءات الجسدية والتنكيل المستمر الذي يتعرض له داخل المعتقل.

وقالت: "لكن ما لم يدركه الاحتلال طوال ربع قرن، وما زال لا يدركه اليوم، أن مروان لم يتراجع يومًا عن قناعته بأن الحرية حقّ، وأن الاحتلال إلى زوال. رفض الاستسلام كما رفض العدمية، وآمن بأن مقاومة الاحتلال والسعي إلى سلام عادل ينهيه هما مسؤولية وطنية وأخلاقية. يؤمن بوحدة الشعب والأرض. هاجس مروان كان وما زال تجنيب كل طفل فلسطيني آلام الاحتلال وويلات الحروب، وهدفه كان وما زال حياة حرة كريمة لشعبه".

وأضافت: "حتى التقرير الإسرائيلي يعترف، من حيث أراد الإدانة، بحجم مكانة مروان وتأثيره ورمزيته والحملة العالمية المطالبة بحريته. أما التحريض والاعتداء، فلن يغيّرا هذه الحقيقة، ولن ينتزعا مروان من وجدان شعبه أو من ضمير أحرار العالم، ولن ينتزعا من مروان حبه للوطن، وحبه للناس، وحرصه عليهم".

وتابعت: "مروان واحد من شعبه، يحمل وجعه وآماله، مسكون بعذابات غزة وجرح جنين، وآلام القدس ووجع كل مدينة وقرية ومخيم، وكل بيت فلسطيني. وسيبقى وفيًا للعهد الذي قطعه: الدفاع عن شعبه وحريته وكرامته مهما كان الثمن. مروان منكم وفيكم ولكم".

ودعت إلى توفير الحماية للأسير مروان البرغوثي، محذرة من تصاعد الانتهاكات التي تستهدفه في ظل استمرار احتجازه.

من جانبها، حذرت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" من التصعيد الخطير الذي يستهدف حياة عضو لجنتها المركزية مروان البرغوثي.

وأكد الناطق باسم الحركة، عبد الفتاح دولة، أن ما يتعرض له البرغوثي داخل سجون الاحتلال تجاوز كل الحدود، وبات يكشف عن سياسة ممنهجة تقوم على الانتقام والتصفية البطيئة بحق أحد أبرز القادة الوطنيين الفلسطينيين، في ظل تحريض مباشر ومتواصل مما يسمى  "وزير الأمن الداخلي" في حكومة الاحتلال المتطرفة "إيتمار بن غفير".

وأضاف دولة، إن ما كشفه محامي القائد أبو القسام من تعرضه لإطلاق رصاصة مطاطية من مسافة صفر، وما سبقه من اعتداءات جسدية متكررة، وعزل انفرادي طويل، وحرمان من العلاج، يضع حياته أمام خطر حقيقي، ويؤكد أن حكومة الاحتلال وإدارة سجونها تمضي في نهج إجرامي يستهدف الحركة الأسيرة وقياداتها، ويعكس مستوى الانحدار الذي بلغته حكومة التطرف الإسرائيلية.

 

ودخل عضو اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني فتح، مروان البرغوثي (66 عامًا)، اليوم عامه الرابع والعشرين في سجون الاحتلال، بعد اعتقاله عام 2002 إثر سنوات من المطاردة والإبعاد القسري.

وأمضى البرغوثي سنوات طويلة في العزل الانفرادي، إلى جانب عدد من قادة الحركة الأسيرة، فيما تشير مؤسسات حقوقية إلى تدهور أوضاع الأسرى الفلسطينيين منذ بدء الحرب على قطاع غزة، مع تصاعد سياسات التعذيب وسوء المعاملة داخل السجون.

ويقبع في سجون الاحتلال الإسرائيلي أكثر من 9600 أسير فلسطيني، بينهم أطفال ونساء، ويواجهون، وفق تقارير حقوقية فلسطينية وإسرائيلية، ظروف احتجاز قاسية تشمل التعذيب والتجويع والإهمال الطبي، ما أدى إلى وفاة العشرات منهم.

 

 

أقرأ ايضا