
2026-04-06 08:44
رام الله – 4D Pal
أدان رئيس المجلس الوطني الفلسطيني، روحي فتوح، الهجمات التي شنها المستوطنون فجر اليوم في بلدة اللبن الشرقية وقرية قصرة جنوب نابلس، إضافة إلى بعض البلدات المجاورة. واعتبر هذه الهجمات تصعيدًا خطيرًا في سلسلة الاعتداءات المنظمة التي تنفذها عصابات المستوطنين ضد المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم، في إطار سياسة تطهير عرقي تهدف إلى تهجير الفلسطينيين من أراضيهم.
وأكد فتوح أن إحراق منازل المواطنين وخيامهم، إلى جانب تدمير ثلاث مركبات، والاعتداء على الأهالي في منطقة وادي اللبن الشمالي، بالإضافة إلى إحراق مركبات في قصرة وسرقة المواشي، تشكل جرائم حرب ممنهجة ومدعومة من حكومة الاحتلال. واعتبر هذه الاعتداءات جزءًا من سياسة إرهاب ممنهج يستفيد من الحماية القانونية والسياسية التي توفرها سلطات الاحتلال.
وأشار فتوح إلى أن هذه الهجمات تمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني، وتشكل جرائم حرب وفقًا لاتفاقيات جنيف وقرارات الأمم المتحدة ومحكمة العدل الدولية. وأضاف أن هذه الأعمال تشكل جزءًا من جريمة تطهير عرقي تستهدف تفريغ الأراضي الفلسطينية من سكانها الأصليين عبر القسر والعنف.
وشدد رئيس المجلس الوطني الفلسطيني على أن استمرار هذا النوع من الهجمات يعكس تقاعس المجتمع الدولي عن القيام بدوره في محاسبة الاحتلال وحماية حقوق الشعب الفلسطيني. وطالب بتوفير حماية دولية عاجلة للفلسطينيين ومحاسبة قادة الاحتلال والمستوطنين أمام المحاكم الدولية.
وفي ختام حديثه، أكد فتوح أن الشعب الفلسطيني سيظل ثابتًا على أرضه ولن تتوقف إرادته أمام هذا الإرهاب المنظم، بل سيزيد من تمسكه بحقوقه المشروعة، وفي مقدمتها حقه في الحرية وتقرير المصير وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.