
2026-06-25 11:57
4D pal
أكد وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي أن الترتيبات المستقبلية الخاصة بمضيق هرمز لا تتضمن فرض أي رسوم على حركة العبور، وذلك خلال الاجتماع الوزاري الخليجي ـ الأميركي الذي عُقد في البحرين.
وجددت سلطنة عُمان، خلال الاجتماع، تأييدها لمذكرة التفاهم الموقعة بين الولايات المتحدة وإيران، مشددة على أهمية إنجاح أهدافها بما يسهم في تحقيق السلام المنشود، واستعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز، وضمان انسيابها بصورة آمنة.
وأوضح البوسعيدي أن السلطنة، باعتبارها دولة مشاطئة للمضيق، تتحمل مسؤولية خاصة في دعم الجهود الدولية الرامية إلى تأمين الملاحة البحرية، بما يتوافق مع مسؤولياتها والتزاماتها المنبثقة عن القانون الدولي واتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار.
وأشار إلى أن "الترتيبات المستقبلية المتعلقة بالمضيق لا تنطوي على فرض أي رسوم للعبور"، وفق ما نقلته وكالة الأنباء العُمانية.
وفي السياق ذاته، أكد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، خلال الاجتماع، أن الولايات المتحدة لن تقبل بفرض أي رسوم عبور في مضيق هرمز من جانب إيران.
وشدد روبيو على أن مضيق هرمز يُعد ممراً دولياً لا يخص أي طرف بعينه، محذراً من أن فرض رسوم على العبور فيه قد يشكل سابقة تمتد إلى ممرات مائية أخرى حول العالم.
وأضاف: "إذا جرى القبول بفرض رسوم على استخدام ممر مائي دولي لمجرد قربه من أراضي دولة ما، فإن ذلك قد يمتد إلى بقية أنحاء العالم كالعدوى".