
2026-09-16 18:14
غزة - "البعد الرابع" (4dpal):
حمّل التجمع الوطني للقبائل والعشائر والعائلات الفلسطينية، مجلس السلام ورئيسه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، المسؤولية عن استمرار المأساة الإنسانية في قطاع غزة، مطالبًا بتحرك عاجل لوقف الحرب والبدء بإعادة الإعمار وتأمين مساكن آمنة للمتضررين.
وقال التجمع، في بيان، إن انهيار مبنى السعادة في غزة وما وصفه بـ"المذبحة المروعة" التي وقعت صباح اليوم، يكشف حجم المخاطر التي تواجه آلاف العائلات التي اضطرتها ظروف الحرب والدمار إلى الإقامة في مبانٍ متضررة وآيلة للسقوط.
وأضاف أن استمرار الحرب وتعطيل إعادة الإعمار وترك المباني المتصدعة والركام في مناطق مختلفة من القطاع يمثل، بحسب وصفه، استمرارًا لـ"جريمة الحرب والقتل البطيء" بحق الفلسطينيين.
وانتقد التجمع دور مجلس السلام، معتبرًا أن صمته وعدم قدرته على وقف ما وصفه بـ"نزيف الدم" في غزة يجعله، وفق البيان، شاهدًا على المأساة بدلًا من أن يكون أداة لإنهائها، ووصفه بأنه "مجلس حرب ضد شعبنا".
ودعا التجمع القبائل والعشائر العربية والجماهير العربية إلى جعل يوم الجمعة المقبل يومًا للتضامن مع الشعب الفلسطيني وضحايا الحرب في غزة، ورفع الصوت رفضًا لاستمرار القتل والحصار والدمار.
كما طالب الأمم المتحدة والدول العربية والوسطاء والجهات الضامنة بالتحرك العاجل لوقف الحرب، والبدء الفوري بإزالة الركام وإعادة الإعمار وتأمين مساكن آمنة للعائلات الفلسطينية.
وحذر التجمع من تداعيات فصل الشتاء على سكان القطاع، مشيرًا إلى وجود نحو 1500 مبنى ووحدة سكنية آيلة للسقوط، قال إن عشرات الآلاف من المواطنين يقيمون داخلها.
وختم التجمع بيانه بدعوة إلى التحرك لإزالة المباني المتصدعة والركام الذي وصفه بأنه "قنابل موت مؤقتة"، محذرًا من تحوّل هذه الأبنية إلى مصدر لمآسٍ جديدة في القطاع.
