أخبار

عباس: المؤتمر الثامن لـ"فتح" محطة مفصلية لمراجعة مسيرتنا ووضع رؤية وطنية جامعة للمرحلة القادمة

Case

2026-05-14 11:51

Copy Link

-انعقاد المؤتمر في الظروف الحالية يؤكد مجددًا تصميمنا على مواصلة المسار الديمقراطي في حركتنا العظيمة

"-فتح" كانت على الدوام العمود الفقري للمشروع الوطني وحاملة راية القرار الوطني المستقل

-الوضع المأساوي في غزة يستوجب تمكين دولة فلسطين من أداء دورها من خلال مؤسساتها السيادية والخدمية

-الإرهاب الممنهج والاستيطان في الضفة بما فيها القدس يتطلب محاسبة حكومة الاحتلال وفرض إجراءات رادعة ضدها

-نطالب المجتمع الدولي بالتحرك الفوري لحماية القدس الشرقية ووقف انتهاك القانون الدولي والوضع التاريخي والقانوني فيها

-نطالب بالعودة لتنفيذ الاتفاقات الموقعة والتوقف عن اتخاذ إجراءات أحادية تنتهك القانون الدولي

-نؤكد دعمنا لكل الجهود الدولية التي تقر بحقوق شعبنا وفي مقدمتها قرارات الشرعية الدولية وإعلان نيويورك وخطة الرئيس ترامب وقرار مجلس الأمن رقم 2803

-نُجدد التزامنا الكامل بمواصلة العمل على تنفيذ جميع بنود الإصلاحات التي تعهدنا بها لرئاسة المؤتمر الدولي للسلام

-نؤكد التزامنا الراسخ بالمسار الديمقراطي والتعددية السياسية والتداول السلمي للسلطة واشراك جميع شرائح المجتمع ومؤسساته في ظل سيادة القانون

-قطاع غزة جزء لا يتجزأ من دولة فلسطين وأية ترتيبات انتقالية يجب أن تكون مؤقتة

-وحدتنا الوطنية تبقى الأساس الصلب لمواجهة التحديات وإنهاء الانقسام وفق أسس ترتكز على الاعتراف بمنظمة التحرير ممثلا شرعيا ووحيدا والالتزام ببرنامجها السياسي

-قضية اللاجئين ستبقى جوهر قضيتنا ونؤكد حتمية حلها بالعودة والتعويض وفق قرارات الشرعية الدولية

-نرفض أية محاولات تستهدف تقويض الاونروا ونطالب بتوفير الدعم لها

-وجه رسالة للشعب الإسرائيلي: المزيد من الاستيطان والتطرف وتعميق الاحتلال ونكران الحقوق المشروعة لشعبنا لن يجلب السلام والأمن

-نؤكد موقفنا الثابت القائم على احترام سيادة الدول وأمنها واستقرارها وعدم التدخل في شؤونها الداخلية وعدم القبول بتدخل أحد في شؤوننا

4D pal

قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس، "إن انعقاد المؤتمر العام الثامن لحركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، يشكل محطة مفصلية لمراجعة مسيرتنا وتقييم أدائنا، ووضع رؤية وطنية جامعة للمرحلة القادمة، بما يعزز صمود شعبنا، ويدعم جهود إعادة الإعمار، ويفتح أفقًا سياسيا حقيقيا ينهي الاحتلال".

وأضاف الرئيس عباس في كلمته خلال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر، في قاعة أحمد الشقيري، بمقر الرئاسة في مدينة رام الله، اليوم الخميس، "أن انعقاد المؤتمر على أرض الوطن، وبمشاركة من أبناء الشعب الفلسطيني عبر التواصل المرئي من غزة والقاهرة وبيروت، يؤكد مجددًا التصميم على مواصلة المسار الديمقراطي في حركتنا العظيمة، وفتح المجال أمام الشباب والمرأة لتولي مناصب قيادية".

وشدد عباس على "أن حركة "فتح" كانت على الدوام العمود الفقري للمشروع الوطني الفلسطيني، وحاملة راية القرار الوطني المستقل، والحريصة على الحفاظ على هوية شعبنا ونضاله، وأن استنهاضها من خلال ضخ دماء جديدة، يضمن استنهاض الحركة الوطنية الفلسطينية، ويصب في رفعة مشروعنا الوطني ويعظم انجازاته".

وأشار الرئيس الفلسطيني إلى أن "المؤتمر ينعقد في لحظة مفصلية من تاريخ شعبنا وقضيتنا الوطنية، وفي ظل مخاطر وجودية كبيرة، وتبعات حرب الإبادة الجماعية في قطاع غزة وفي ظل انتهاكات صارخة للقانون الدولي في الضفة الغربية بما فيها القدس، إلى جانب التحديات الإقليمية المتسارعة".

وقال إن الوضع المأساوي في قطاع غزة، يستوجب تمكين دولة فلسطين من أداء دورها من خلال مؤسساتها السيادية والخدمية، بالتعاون مع الهيئات التنفيذية لمجلس السلام، واللجنة الإدارية الفلسطينية خلال هذه الفترة الانتقالية، دون ازدواجية أو انفصال، مع الحرص على ربط المؤسسات في شقيّ الوطن.

وأضاف عباس أن الإرهاب الممنهج والتوسع الاستيطاني المنتشر في الضفة بما فيها القدس الشرقية، يشكل انتهاكاً جسيماً للقانون الدولي، ويتطلب محاسبة حكومة الاحتلال، وفرض إجراءات دولية رادعة ضدها فوراً، لوقف جميع إجراءاتها الأحادية، وتوفير حماية دولية لأهلنا في مواجهة هذا الإرهاب المنظم.

وطالب الرئيس الفلسطيني المجتمع الدولي بالتحرك الفوري لحماية القدس الشرقية، وأبناء الشعب الفلسطيني، ووقف انتهاك القانون الدولي والوضع التاريخي والقانوني فيها، واحترام الوصاية الهاشمية للمقدسات.

وأكد عباس دعم كل الجهود الدولية التي تقر بحقوق الشعب الفلسطيني وفي مقدمتها قرارات الشرعية الدولية ذات العلاقة بالقضية الفلسطينية، وإعلان نيويورك الصادر عن المؤتمر الدولي رفيع المستوى، برئاسة مشتركة للمملكة العربية السعودية وفرنسا، وخطة الرئيس ترامب، وقرار مجلس الأمن رقم 2803.

ورأى عباس أن تنفيذ إعلان نيويورك والخطة المعنية، وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، وفق المرجعيات الدولية والقانون الدولي، فرصة حقيقية لإنهاء الاحتلال، وتحقيق السلام العادل والدائم، إلى جانب حل جميع أسباب الصراع الأخرى في المنطقة.

وجدد الرئيس الفلسطيني الالتزام الكامل بمواصلة العمل على تنفيذ جميع بنود الإصلاحات التي تعهدت بها دولة فلسطين لرئاسة المؤتمر الدولي للسلام، وللدول التي اعترفت بها، وفي إطار تنفيذ قرارات مجلس الأمن ذات الصلة، وآخرها القرار 2803.

وشدد على الالتزام الراسخ بالمسار الديمقراطي والتعددية السياسية والتداول السلمي للسلطة، واشراك جميع شرائح المجتمع الفلسطيني ومؤسساته في ظل سيادة القانون.

وأكد الرئيس حرصه على أن تكون المؤسسات الوطنية أكثر تمثيلاً وشمولاً، بما يضمن مشاركة غير مسبوقة وفاعلة للمرأة والشباب، ويعزز من دورهم في بناء المستقبل الوطني.

وأكد عباس أن قطاع غزة جزء لا يتجزأ من دولة فلسطين، وأن أية ترتيبات انتقالية يجب أن تكون مؤقتة، ولا يجوز أن تمس بوحدة الأرض الفلسطينية أو وحدانية التمثيل أو الشرعية أو نظامها السياسي والقانوني.

وشدد الرئيس على أن الوحدة الوطنية تبقى الأساس الصلب لمواجهة التحديات، وإنهاء الانقسام، وفق أسس اتفق الجميع عليها ترتكز على الاعتراف بمنظمة التحرير كممثل شرعي ووحيد، والالتزام ببرنامجها السياسي والتزاماتها الدولية ومبدأ النظام الواحد والقانون الواحد والسلاح الشرعي الواحد، والالتزام بالمقاومة الشعبية السلمية.

وأكد أن قضية اللاجئين ستبقى جوهر القضية الفلسطينية، مشددا على حتمية حلها بالعودة والتعويض وفق قرارات الشرعية الدولية، خاصة القرار 194 والمبادرة العربية للسلام.

وقال الرئيس الفلسطيني: "نرفض بشكل قاطع أية محاولات تستهدف تقويض الأونروا ودورها أو شطبها، باعتبار ذلك استهدافاً مباشراً لحقوق اللاجئين ومحاولة لتصفية قضيتهم، مطالبا الدول بتوفير الدعم لها حتى تتمكن من مواصلة عملها الذي ينتهي بعودة اللاجئين الى ديارهم".

وفي السياق الإقليمي، جدد عباس موقف دولة فلسطين الثابت القائم على احترام سيادة الدول وأمنها واستقرارها، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، وعدم القبول بتدخل أحد في شؤوننا.

ووجه رسالة إلى الشعب الإسرائيلي، وقال: "إن المزيد من الاستيطان والتطرف وتعميق الاحتلال ونكران الحقوق المشروعة لشعبنا الفلسطيني، لن يجلب السلام والأمن".

وفي ختام كلمته، حيا الرئيس عباس الشعب الفلسطيني الصامد في غزة والضفة بما فيها القدس، وفي مخيمات اللجوء، والجاليات الفلسطينية في كل أنحاء العالم، والأسرى البواسل، والشهداء الأبرار، وقال: "إننا معكم وبكم باقون على أرضنا، رغم الألم والحصار والمعاناة، نواصل المسيرة، وبالصبر والصمود نحقق أهدافنا الوطنية".

 

أقرأ ايضا