2026-09-07 08:28
أُصيب إسرائيلي بجروح، صباح اليوم الاثنين، في عملية طعن وقعت داخل مزرعة استيطانية قرب قرية أوصرين، جنوب شرق نابلس، فيما استنفرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في المنطقة وبدأت عملية بحث ومطاردة لمنفذ العملية الذي تمكن من الفرار من المكان.
وبحسب وسائل إعلام إسرائيلية، فإن العملية وقعت في مزرعة «معوز يهودا»، حيث وصل المنفذ إلى المكان بسيارة، ودار حديث قصير مع أحد الموجودين قبل أن يقدم على طعنه بعدة طعنات.
وقالت مصادر إسرائيلية إن شاباً يبلغ نحو 20 عاماً أصيب بعدة طعنات، فيما قدمت طواقم الإسعاف العلاج الأولي له في المكان، قبل نقله إلى مستشفى بيلينسون لتلقي العلاج.
وأفادت تقارير إسرائيلية بأن حالة المصاب وُصفت في البداية بأنها متوسطة إلى خطيرة، بينما أشارت تقارير لاحقة إلى إصابته بعدة جروح في أنحاء جسده.
وعقب العملية، دفعت قوات الاحتلال بتعزيزات عسكرية إلى المنطقة، وبدأت عمليات تمشيط بحثاً عن منفذ الطعن، وسط تقارير عن فرض طوق على عدد من القرى والمناطق المحيطة بموقع العملية، وشاركت في عمليات البحث وحدات عسكرية وأمنية إسرائيلية.
ووفق الرواية الإسرائيلية الأولية، فإن المنفذ وصل إلى المزرعة بسيارة، وسأل أحد الموجودين عما إذا كان يحمل سلاحاً، قبل أن يهاجمه بسكين، وقالت المصادر إن عملية الطعن استمرت لعدة مرات إلى أن انكسرت السكين، قبل أن يتمكن المنفذ من الانسحاب والفرار من المكان.
ولم تعلن الجهات الإسرائيلية حتى الآن عن اعتقال منفذ العملية أو هويته، فيما لا تزال قوات الاحتلال تجري عمليات بحث في محيط أوصرين والقرى القريبة.
وتأتي العملية في وقت تشهد فيه الضفة الغربية تصعيداً متواصلاً، بالتزامن مع اقتحامات واعتقالات إسرائيلية وارتفاع وتيرة اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين.
وكانت الضفة قد شهدت خلال الساعات الماضية هجمات نفذها مستوطنون في عدد من المناطق، أسفرت إحداها عن مقتل الشاب الفلسطيني عمر طوباسي وإصابة آخرين في قرية حجة شرق قلقيلية.
وتأتي عملية الطعن الجديدة لتضيف تطوراً أمنياً آخر إلى المشهد المتوتر في الضفة، في وقت تبقى فيه تفاصيل العملية ودوافع منفذها قيد التحقيق الإسرائيلي.
