أخبار

صدمة في يوم الشباب.. 60%: الشباب الفلسطيني يتراجع عن صناعة مستقبله

Case

2026-08-18 12:57

Copy Link

4D pal- خاص

في نتيجة تفتح الباب أمام أسئلة مقلقة حول واقع الجيل الفلسطيني الجديد، أظهر الاستطلاع الأسبوعي لوكالة 4D pal أن 60% من المشاركين يرون أن الشباب الفلسطيني بات يعمل بشكل أقل من السابق على تحسين مستقبله الشخصي والمهني، مقابل 40% فقط يرون أنه يعمل بصورة أكبر لتحقيق مستقبله.

وجاء استطلاع هذا الأسبوع بالتزامن مع اليوم الدولي للشباب، الذي يصادف 12 آب/أغسطس من كل عام، ويهدف إلى تسليط الضوء على قضايا الشباب وتحدياتهم ودورهم في المجتمع.

وطرحت 4D pal في استطلاعها سؤالاً حول مدى سعي الشباب الفلسطيني اليوم إلى تطوير مستقبله الشخصي والمهني، لتأتي النتيجة:

%60 – يعمل بشكل أقل على مستقبله الشخصي والمهني.

%40 – يعمل بشكل أكبر على مستقبله الشخصي والمهني.

وتعكس النتيجة، وفق اتجاهات المشاركين في الاستطلاع، صورة تستحق التوقف عندها؛ إذ إن غالبية المستطلعة آراؤهم لا يرون أن الجيل الشاب يتحرك بوتيرة أكبر نحو بناء مستقبله، في وقت يفترض أن يشكل فيه الشباب القوة الأساسية للتغيير والإنتاج والتنمية.

وتكتسب النتيجة دلالة إضافية في ظل ما يؤكد عليه اليوم الدولي للشباب لعام 2026 من تطلع الشباب، رغم اختلاف ظروفهم، إلى الفرص والعمل اللائق والتعليم والمستقبل المستدام.

وتطرح نتائج استطلاع 4D pal سؤالاً أبعد من الأرقام: هل تراجع طموح الشباب الفلسطيني، أم أن الظروف السياسية والاقتصادية وضيق فرص العمل والتقدم المهني هي التي دفعت جزءاً منهم إلى فقدان الحافز والثقة بإمكانية بناء مستقبل أفضل؟

وبين نسبة الـ60% والـ40%، تبدو الرسالة الأبرز في الاستطلاع أن قضية مستقبل الشباب لم تعد مرتبطة بطموحاتهم وحدها، بل بالبيئة والفرص المتاحة أمامهم لتحويل هذه الطموحات إلى واقع.

أقرأ ايضا