
2026-07-02 05:45
رام الله – 4D Pal
أكد رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام أن حكومته لا تتجه نحو مواجهة مع حزب الله، لكنها في الوقت نفسه ترفض الخضوع لأي ضغوط أو محاولات للابتزاز السياسي، مشددًا على أهمية الالتزام باتفاق الطائف، والقرار الدولي 1701، وإعلان وقف الأعمال العدائية، إضافة إلى ما ورد في البيان الوزاري.
وفي مقابلة تلفزيونية، دعا سلام إلى استكمال تنفيذ البنود غير المطبقة في اتفاق الطائف، موضحًا أن الاتفاق قابل للتطوير وسد الثغرات، ولا سيما ما يتعلق بإقرار اللامركزية الإدارية الموسعة وتطبيق المادة 95 الخاصة بإنشاء الهيئة الوطنية لإلغاء الطائفية السياسية.
وفيما يتعلق بالمسار التفاوضي مع إسرائيل، أوضح رئيس الحكومة أن ما يُطرح هو "اتفاق إطار" يهدف إلى تنظيم مسار المفاوضات ورسم مبادئها، ولا يُعد اتفاقية نهائية أو معاهدة بين الجانبين.
وأشار إلى أن هذا المفهوم قد يسبب بعض الالتباس، مؤكدًا أن المقصود هو وضع أسس توجيهية للمفاوضات تمهد لاحقًا لإمكان التوصل إلى اتفاق، وليس إبرام اتفاق ملزم في المرحلة الحالية.
وأضاف سلام أن لبنان لم يلجأ إلى خيار التفاوض بدافع الرغبة فيه، بل نتيجة الظروف التي فرضتها الحربان الأخيرتان وما خلفتاه من خسائر بشرية كبيرة، معتبرًا أن المرحلة الحالية تستوجب البحث عن مسار يحد من تداعيات الصراع.