
2026-05-03 16:32
4D pal
أعلن القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" عبدالرحمن شديد، جاهزية الحركة للدخول في المرحلة الثانية من المفاوضات، مشيرًا إلى أن ذلك مرهون بإثبات الاحتلال جديته في الالتزام ببنود المرحلة الأولى من الاتفاق.
وأوضح شديد، في بيان صحفي اليوم الأحد، أن رد فصائل المقاومة اتسم بالمسؤولية الوطنية والمرونة، وجاء استجابة لجهود الوسطاء وتقديراً لها، مؤكدًا عدم وجود شروط مسبقة غير متفق عليها للدخول في مفاوضات المرحلة الثانية.
وأشار إلى أن الانتقال إلى المرحلة المقبلة يتطلب التزام الاحتلال بوقف القتل اليومي في قطاع غزة، وإدخال المساعدات الإنسانية، والسماح بمغادرة الجرحى عبر معبر رفح وفق ما نص عليه اتفاق شرم الشيخ.
وتساءل شديد عن جدوى الانتقال إلى المرحلة الثانية في ظل عدم التزام الاحتلال ببنود المرحلة الأولى، لافتًا إلى استمرار القتل والتجويع وحرمان الجرحى من العلاج.
وفيما يتعلق بسلاح المقاومة، شدد على أنه حق ثابت للشعب الفلسطيني، ولا يمكن التنازل عنه في ظل استمرار سياسات الاحتلال، مؤكدًا في الوقت ذاته استعداد الفصائل للتعامل مع هذا الملف وفق رؤية وطنية جامعة تضمن الحقوق السياسية للشعب الفلسطيني.
وأضاف أن سلاح المقاومة يُستخدم للدفاع عن الشعب الفلسطيني وفق القانون الدولي، في مقابل ما وصفه بتسليح الاحتلال للمستوطنين وارتكابهم انتهاكات بحق الفلسطينيين.
وتطرق إلى الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، مشيرًا إلى استمرار ما وصفه بالإبادة الجماعية عبر سياسات الحصار والتجويع والقتل، وحرمان أكثر من مليوني إنسان من حقوقهم الأساسية.
ودعا شديد المجتمع الدولي إلى التعامل مع ما يجري في غزة باعتباره جريمة إنسانية كبرى، مطالبًا بموقف واضح لوقف هذه الانتهاكات.
وفي سياق متصل، أكدت الحركة، على لسان الناطق باسمها حازم قاسم، تقديم رد إيجابي على المقاربات التي طرحها الوسطاء، في ظل استمرار المفاوضات في القاهرة بمشاركة وفد ترأسه خليل الحية.
وبيّن قاسم أن الحركة تتابع مجريات التفاوض لضمان التطبيق الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار، مع التركيز على تنفيذ الالتزامات الإنسانية للمرحلة الأولى، وإلزام الاحتلال بوقف خروقاته.
وأشار إلى أن الوسطاء قدموا عدة مقاربات جرى التعامل معها بإيجابية، بهدف الوصول إلى آليات تضمن تنفيذ بنود الاتفاق، مؤكدًا استمرار المشاورات للتوصل إلى تفاهمات عملية تخدم الشعب الفلسطيني.
ولفتت الحركة في تصريحات سابقة إلى أنها أجرت لقاءات ومشاورات مكثفة في القاهرة مع الوسطاء والفصائل الفلسطينية، لبحث استكمال تنفيذ المرحلة الأولى والتحضير للمرحلة الثانية، مؤكدة التزامها بمواصلة المفاوضات لتذليل العقبات.