2026-09-28 06:32
غزة - البعد الرابع (4dpal)
حذّرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) ومكتب إعلام الأسرى، اليوم الاثنين، من تداعيات ظهور وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير داخل زنزانة الأسير القائد حسن سلامة، وتوجيهه تهديدات مباشرة بالقتل والإعدام، في مقطع مصور نشره عبر حسابه على منصة «إكس».
وأظهر الفيديو بن غفير داخل زنزانة الأسير سلامة، موجهاً إليه تهديداً مباشراً بالقتل والإعدام، في خطوة أثارت إدانات فلسطينية ودعوات إلى تحرك المؤسسات الدولية والحقوقية لحماية الأسرى.
وأكدت حركة حماس أن الفيديو الذي وصفته بـ"الاستعراضي"، والذي نشره بن غفير وتضمن تهديداً بالقتل للأسير حسن سلامة، "لن يفت من عزمه وعزم أسرانا".
وقالت الحركة إنها بذلت، وما زالت وستبقى، كل جهد ممكن وعلى كافة المستويات وبكل السبل من أجل الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، مؤكدة استمرارها في ذلك حتى ينال الأسرى حريتهم.
وشددت حماس على أن الشعب الفلسطيني سيبقى وفياً لقضاياه الوطنية، وفي مقدمتها قضية الأسرى، مؤكدة أن التهديدات التي يطلقها بن غفير وغيره لن ترهب الأسرى أو تدفع الشعب الفلسطيني إلى التخلي عن قضيتهم.
وأضافت الحركة أن مصير بن غفير وأمثاله من قادة الحكومة الإسرائيلية سيكون، وفق تعبيرها، كمصير غيرهم من مجرمي الحرب عبر التاريخ.
من جهته، وصف مكتب إعلام الأسرى ظهور بن غفير داخل السجن بأنه "مزايدة سياسية انتخابية رخيصة واستقواء جبان على أسير أعزل ومكبّل".
وقال المكتب إن المشهد الذي ظهر فيه بن غفير أمام الأسير سلامة يمثل، بحسب توصيفه، تحريضاً علنياً بحق أسير فلسطيني داخل السجن، داعياً المؤسسات الدولية والحقوقية إلى مواجهة هذا التحريض والعمل على توفير الحماية للأسرى.
وحمل مكتب إعلام الأسرى سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الأسير القائد حسن سلامة وسلامته، في ظل التهديدات التي وجهها إليه بن غفير داخل زنزانته وأمام الكاميرات.
وأشار المكتب إلى أن الهيئة التي ظهر بها الأسير حسن سلامة تكشف، بحسب بيانه، آثار التجويع والتعذيب والإهمال الطبي الممنهج الذي يتعرض له الأسرى داخل السجون.
ودعا المؤسسات الدولية والحقوقية إلى التحرك العاجل لمواجهة ما وصفه بالتحريض العلني، وتوفير الحماية للأسرى الفلسطينيين، محملاً سلطات الاحتلال المسؤولية عن أي تداعيات قد تترتب على التهديدات الموجهة إلى سلامة.
ويأتي ذلك بعد نشر بن غفير مقطع الفيديو الذي ظهر فيه داخل زنزانة حسن سلامة، وقال له، بحسب ما نقلت وسائل إعلام إسرائيلية وعربية، إنه يريد قتله وإعدامه. كما ربط بن غفير في منشوره سياساته تجاه الأسرى بطموحه السياسي ومواقفه المتعلقة بإعدام الأسرى.
ويقبع حسن سلامة في سجون الاحتلال منذ عام 1996، ويقضي حكماً بالسجن المؤبد المتعدد، فيما أمضى سنوات طويلة في العزل الانفرادي، وفق تقارير إعلامية فلسطينية وعربية.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التحذيرات الفلسطينية بشأن أوضاع الأسرى، ولا سيما القيادات المعزولة، والدعوات إلى تدخل المؤسسات الحقوقية والدولية لمتابعة أوضاعهم وضمان سلامتهم.
