
2026-10-06 08:39
رام الله - البعد الرابع (4dpal)
أدانت حركة حماس مشاركة وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير في عملية هدم بناية سكنية في بلدة الطور بالقدس المحتلة، معتبرةً أن عمليات هدم المنازل تمثل جزءًا من سياسة إسرائيلية تهدف إلى تهجير الفلسطينيين والتنكيل بهم.
وقالت الحركة، في تصريح صحفي، إن مشاركة بن غفير في عملية الهدم تعكس، وفق وصفها، تصعيدًا في استهداف الفلسطينيين ومنازلهم في القدس، محمّلةً الحكومة الإسرائيلية المسؤولية عن تصاعد عمليات الهدم بحق المقدسيين.
وطالبت حماس المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية والإنسانية بالتدخل العاجل لوقف عمليات هدم المنازل الفلسطينية، ومحاسبة المسؤولين عنها، داعيةً إلى اتخاذ إجراءات لحماية الفلسطينيين في القدس والضفة الغربية.
كما دعت الحركة إلى تعزيز صمود الفلسطينيين في القدس والضفة الغربية، في مواجهة ما وصفته بسياسات التهجير والاستيطان وهدم المنازل.
وجاء تصريح حماس عقب هدم سلطات الاحتلال، صباح الثلاثاء، بناية سكنية مكونة من خمسة طوابق في بلدة الطور، تضم عشرة شقق سكنية، بالتزامن مع مشاركة بن غفير في اقتحام البلدة ومتابعته عملية الهدم.
وكان سكان البناية قد تلقوا إخطارًا نهائيًا بالهدم قبل يوم واحد من تنفيذه، بعد سنوات من ملاحقتهم بإخطارات الهدم وفرض غرامات ومخالفات مالية عليهم، بحسب محافظة القدس.
وتأتي العملية في ظل استمرار عمليات هدم المنازل والمنشآت الفلسطينية في القدس المحتلة، حيث وثق مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية هدم نحو 170 مبنى فلسطينيًا في القدس الشرقية منذ بداية عام 2026، بذريعة عدم الحصول على تراخيص بناء.
